وبحثت الدراسة الجديدة، التي قادها البروفيسور سوتيريس فاردولاكيس، في الآثار الحقيقية لاستخدام الحمامات العامة على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، وخلصت إلى أنه لا يوجد دليل واضح يشير إلى انتقال مسببات الأمراض في الهواء في الأماكن العامة.
وفحص الباحثون دراسات من 13 مقاطعة نُشرت في الفترة من 2000 إلى 2020 من أجل التحقيق في مخاطر انتقال العدوى الفيروسية والبكتيرية في الحمامات العامة، وقام الباحثون بالتحقيق في العديد من طرق النقل المحتملة في الحمامات العامة، بما في ذلك الاستنشاق والتلامس السطحي والفضلات.
ووجد الباحثون بعض مخاطر انتقال العدوى الناجمة عن وسائل التنظيف واستخدام أنظمة تجفيف الأيدي في المراحيض العامة، لكن فرص انتقال العدوى كانت منخفضة طالما تم الحفاظ على نظافة اليدين والحمام، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.
ووجدت دراسة منفصلة، من كلية الهندسة وعلوم الكمبيوتر بجامعة فلوريدا أتلانتيك، أنه بصرف النظر عن الهباء الجوي الصغير، يشكل الهباء الجوي الأكبر نسبيًا خطرًا في المناطق سيئة التهوية. وقالت الدراسة "غالبًا ما يخضع الهباء الجوي للتبخر السريع في البيئة المحيطة وما ينتج عن ذلك من انخفاض في الحجم والكتلة، أو التكوين النهائي لنوى القطيرات، ويمكن أن يسمح ذلك للميكروبات بالبقاء معلقة لعدة ساعات".
ومع ذلك، شدد البروفيسور فاردولاكيس على أنه لا يوجد دليل يشير إلى أن المراحيض العامة تؤثر بشكل مباشر على انتقال فيروس كورونا، ويجب ألا يخشى الناس استخدامها إذا لزم الأمر، ولكن بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
وأوضح فاردولاكيس "إذا قللت من الوقت الذي تقضيه في الحمام، وغسلت وجفف يديك بشكل صحيح، ولم تستخدم هاتفك المحمول أو تأكل أو تشرب، فيجب أن يظل استخدام الحمام منخفض المخاطر".
