ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

رذاذ "سبرافاتو" يُحدث طفرة في علاج الاكتئاب المقاوم

رذاذ "سبرافاتو" يُحدث طفرة في علاج الاكتئاب المقاوم

أخبارنا المغربية - وكالات

أعلنت شركة جونسون آند جونسون عن إنجاز طبي جديد في مجال الصحة العقلية، بعد حصول رذاذ "سبرافاتو" الأنفي على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD)، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، وحالات نفسية مشابهة. ورغم أنّ هذا الدواء كان متاحاً سابقاً فقط عند دمجه مع مضادات الاكتئاب الفموية، إلا أنّ الموافقة الجديدة تتيح استخدامه كعلاج مستقل، ما يمنح أملاً لمن يعانون من الاكتئاب المقاوم للعلاج.

ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع ارتفاع أعداد المصابين بالاكتئاب، إذ تشير التقديرات إلى إصابة أكثر من 21 مليون أمريكي بالاكتئاب، يعجز ما يقرب من ثلثهم عن الاستجابة للأدوية التقليدية. ورغم أن الكيتامين أثبت فاعلية واعدة في بعض الحالات، فإنّ الحاجة إلى أخذه عن طريق الحقن الوريدي حدّت من سهولة استخدامه. أما "الإسكيتامين" الذي يُعد أحد مكوّنات الكيتامين الرئيسية، فقد طُوّر حالياً على هيئة رذاذ أنفي باسم "سبرافاتو"، مما يسهل استخدامه في بيئات أقل تخصصاً.

ويختلف "سبرافاتو" عن مضادات الاكتئاب المعتادة، إذ يعمل كمضاد غير تنافسي وغير انتقائي لمستقبلات NMDA، بالتوازي مع تأثيره في مسار دماغي يرتبط بالناقل العصبي الغلوتامات، الذي قد يؤدي اختلال توازنه إلى الإرهاق، وصعوبات التركيز، وغيرها من أعراض الاكتئاب. وأظهرت نتائج تجربة سريرية شملت مجموعتين، تلقت إحداهما علاج "سبرافاتو" والأخرى دواء وهمياً، تحسناً ملحوظاً لدى 22.5% من المجموعة الأولى بعد 28 يوماً، مقارنة بـ7.6% فقط في المجموعة الثانية.

وأكدت شركة جونسون آند جونسون أن ملف السلامة الخاص بعقار "سبرافاتو" بوصفه علاجاً منفصلاً متوافقٌ مع البيانات السريرية المتوفرة، دون رصد مخاوف جديدة تتعلق بالسلامة. ومن المتوقع أن يشكل هذا العلاج خياراً ثورياً في مساعدة ملايين المرضى الذين لم يحققوا تحسناً مع العلاجات التقليدية، خاصةً بعد سنوات من معاناتهم مع اضطرابات قد لا تستجيب للخيارات الدوائية الشائعة.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات