ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

طرق غير مألوفة لتحفيز دماغك والحفاظ على شبابه

طرق غير مألوفة لتحفيز دماغك والحفاظ على شبابه

أخبارنا المغربية - وكالات

يواجه الدماغ مع التقدّم في العمر تحديات طبيعية مثل تقلص الحجم، وضعف الاتصال العصبي، وتراجع تدفق الدم، ما يؤثر مباشرة على وظائف أساسية كالتعلم والذاكرة والتركيز. ورغم أهمية الرياضة والتغذية والنوم، إلا أن بعض الأساليب غير التقليدية بدأت تحظى باهتمام العلماء.

أثبتت تجارب حديثة أن سلوكيات بسيطة مثل مضغ العلكة – أو حتى قلم رصاص خشبي – يمكن أن تحفّز الدورة الدموية في الدماغ وتحسّن التركيز. المفاجئ أن مضغ القلم، بحسب دراسة نُشرت في "نيويورك بوست"، قد يرفع من مستويات مضادات الأكسدة المفيدة أكثر من العلكة نفسها.

في السياق ذاته، انتشرت صيحة "المشي للخلف" على منصات التواصل الاجتماعي، لكنها مدعومة علمياً، إذ تساهم في تحسين التوازن وتعزيز التحكم المعرفي. يُعتقد أيضاً أن هذا التمرين يزيد من معدل حرق السعرات ويقوي عضلات الظهر والساقين.

أما من الناحية العصبية، فتبرز تقنية تحفيز العصب المبهم – أحد أطول الأعصاب في الجسم – كأداة فعالة لتحسين المزاج وتنظيم النوم. ومع توفر أجهزة غير جراحية حديثة لهذا الغرض، يمكن الآن تنشيط هذا العصب بسهولة لتعزيز التركيز والاسترخاء.

كما أثبتت الأبحاث أن ممارسة "الهمهمة"، وهي إصدار صوت نغمي منخفض ومستمر، ترفع من تدفق أكسيد النيتريك في الجسم، وتحسّن الدورة الدموية وتحفّز العصب المبهم، ما ينعكس إيجاباً على الحالة النفسية والانتباه.

وفي النهاية، يشدد الخبراء على أن التجربة الشخصية هي الفيصل في اختيار ما يناسبك من هذه الأساليب، فلكل عقل طريقته الخاصة في التفاعل. المهم هو الاستمرار، لأن دماغك – تماماً كعضلاتك – يحتاج إلى تمرين منتظم ليبقى شاباً ونشيطاً.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات