وزان قبل يوم من العيد ... زحام خيالي والطلب فاق العرض والشناقة "طحنو" المواطنين بالغلاء

كساب من سوق الاحد بنسودة بفاس.. الحولي ديال 2000درهم مكاينش و1000درهم غتجيبلك بيبي

الشناقة داروا مابغاو في طنجة.. والمواطن مشا يشرى الحولي وتصدم ملي مالقاهش

راه غادي توقع الكارثة وخص الأمن يتدخل! .. غضب هستيري لكساب بسوق وزان بسبب الشناقة

لاعبو صن داونز بعد التتويج: جئنا إلى الرباط من أجل الكأس… وحققنا الحلم على حساب الجيش الملكي

جماهير الجيش الملكي غاضبة بعد ضياع اللقب بمركب مولاي عبد الله.. حريمات زكل بينالتي ومبقيناش بغيناه

هل تكشف البيولوجيا سر إصابة النساء بالزهايمر أكثر من الرجال؟

هل تكشف البيولوجيا سر إصابة النساء بالزهايمر أكثر من الرجال؟

أخبارنا المغربية - وكالات

يثير التفاوت في معدلات الإصابة بمرض الزهايمر بين النساء والرجال تساؤلات علمية متزايدة، إذ تميل بعض التفسيرات إلى ربطه بعمر النساء الأطول، غير أن الباحثين يشيرون إلى أن هذا العامل وحده لا يفسر الفارق الكبير، ما دفعهم للبحث في أعماق البيولوجيا البشرية عن أجوبة محتملة.

ويُركّز العلماء حالياً على عاملين رئيسيين يرتبطان باختلافات بيولوجية بين الجنسين: الكروموسومات، وانقطاع الطمث. ففيما تمتلك النساء اثنين من الكروموسوم X مقارنة بـX وY لدى الرجال، يقول الباحثون إن هذا الاختلاف الجيني قد يكون وراء الاستعداد الأكبر لدى النساء للإصابة بالزهايمر، خاصةً أن الكروموسوم X غني بالجينات المرتبطة بوظائف الدماغ والمناعة.

ويُعد انقطاع الطمث محطة حيوية في حياة المرأة، إذ يتوقف خلاله إنتاج الإستروجين والبروجسترون، وهما هرمونان ثبت أن لهما تأثيراً في وظائف الدماغ. وتوضح الباحثة آنا بونكوف من جامعة هارفارد أن هذه المرحلة قد تكون "جزءاً من اللغز الكبير"، معتبرةً أن التغيرات الهرمونية الحادة أثناء سن اليأس قد تمهّد لإصابة بعض النساء بالمرض لاحقاً.

وعلى النقيض، تبرز أمراض عصبية أخرى أكثر شيوعاً بين الرجال، مثل باركنسون وأورام الدماغ والصرع، ما يعزّز فرضية وجود أسباب بيولوجية وراء هذا التفاوت بين الجنسين. وتضيف بونكوف أن "هذه الاختلافات ليست مجرد مصادفة إحصائية، بل لها جذور في الجينات والهرمونات والبنية العصبية".

وتشير أبحاث حديثة إلى أن العلاج المبكر بالهرمونات البديلة بعد انقطاع الطمث قد يساهم في تقليل خطر الزهايمر لدى النساء، ما يدفع باتجاه فهم أعمق لدور الهرمونات في حماية الدماغ. ورغم أن الطريق لا يزال طويلاً، إلا أن هذه المعطيات تفتح آفاقاً جديدة لفهم المرض وتقديم حلول تستند إلى الفروق البيولوجية بين النساء والرجال.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات