ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

الإصابات السابقة تُعيد برمجة الدماغ لردود فعل مبالغ فيها تجاه التوتر والألم

الإصابات السابقة تُعيد برمجة الدماغ لردود فعل مبالغ فيها تجاه التوتر والألم

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة كندية حديثة أن الإصابات السابقة قد تُحدث تأثيرات طويلة الأمد في الدماغ، تجعل الإنسان أكثر حساسية للألم والتوتر والخوف، حتى بعد تعافي الجسم من الضرر الجسدي. هذا الاكتشاف يُسلّط الضوء على سبب شيوع حالات الألم المزمن المرتبط بصدمات ماضية.

وبيّنت الدراسة، التي أجريت في جامعة تورنتو، أن الفئران التي تعرضت لإصابات في الماضي أبدت ردود فعل مفرطة عند تعرضها لرائحة مفترس، وهي حالة معروفة بكونها مرهقة للغاية لتلك الكائنات. فقد أظهرت هذه الفئران خوفاً مبالغاً فيه، كما تطور لديها ألم مستمر في كلا الكفّين الخلفيين، بما في ذلك الجانب السليم الذي لم يُصب سابقاً.

وأوضحت الباحثة الرئيسية، الدكتورة لورين مارتن، أن الدماغ يظل أحياناً في حالة تأهب مفرط حتى بعد زوال التهديد الفعلي، وهو ما يُبقي الشخص في دائرة حساسية مفرطة تجاه أي محفز سلبي مستقبلي. وعلّقت قائلة: "أدمغتنا مصممة لحمايتنا، لكنّ هذه الحماية قد تتحول إلى عبء إذا استمرّت بعد انتهاء الخطر".

كما كشفت الدراسة أن هذه الاستجابة المبالغ فيها تعتمد على إشارات هرمونية مرتبطة بالتوتر، وعلى رأسها هرمون الكورتيكوستيرون، الذي يلعب دوراً محورياً في ترسيخ حالة التأهب العصبي والخوف الممتد.

ويأمل الباحثون أن يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام فهم أعمق لآليات الألم المزمن، مما قد يؤدي إلى تطوير علاجات جديدة تستهدف ليس فقط الأعراض الجسدية، بل أيضاً الطريقة التي يتفاعل بها الدماغ مع الصدمات السابقة، بما في ذلك اضطرابات القلق المرتبطة بها.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات