ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

الشاي والقهوة باعتدال يبطئان تدهور التفكير لدى كبار السن

الشاي والقهوة باعتدال يبطئان تدهور التفكير لدى كبار السن

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة أسترالية حديثة أن تناول القهوة والشاي بشكل معتدل قد يساعد في الحفاظ على القدرات العقلية لدى كبار السن، ويبطئ تدهور مهارات التفكير والذاكرة مع التقدم في العمر. الدراسة استندت إلى بيانات 8715 شخصاً في المملكة المتحدة تتراوح أعمارهم بين 60 و85 عاماً، ممن لم يكونوا مصابين بالخرف عند بداية البحث.

وقام الباحثون من جامعتي مردوخ وإديث كوان بتقييم الوظائف الإدراكية للمشاركين على مدى 10 سنوات، باستخدام اختبارات تقيس الذكاء السائل، والذاكرة العددية، والذاكرة البصرية، ووقت رد الفعل. وتم تصنيف استهلاك القهوة والشاي إلى ثلاث فئات: عدم التناول، التناول المعتدل (1–3 أكواب يومياً)، والتناول المرتفع (أكثر من 4 أكواب يومياً).

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين استهلكوا القهوة باعتدال أو لم يتناولوها على الإطلاق، سجّلوا تراجعاً أبطأ في الذكاء السائل مقارنةً بمن تناولوا كميات كبيرة منها، كما كانت أخطاؤهم في اختبارات الذاكرة البصرية أقل، ما يشير إلى تأثير إيجابي معتدل على الوظائف المعرفية.

أما بالنسبة للشاي، فقد ارتبط تناوله باعتدال أو بكميات كبيرة بانخفاض أبطأ في مهارات التفكير، وخاصةً في القدرة على حل المشكلات، دون أن يظهر تأثير ملحوظ على الذاكرة العددية أو سرعة الاستجابة.

وبحسب الباحثين، تشير النتائج إلى أن الاستهلاك المعتدل للشاي والقهوة قد يشكّل جزءاً من نمط حياة يساعد في تقليل خطر التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن، في حين أن الإفراط في تناول القهوة قد يكون له تأثير عكسي على الأداء الذهني بمرور الوقت.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات