وزان قبل يوم من العيد ... زحام خيالي والطلب فاق العرض والشناقة "طحنو" المواطنين بالغلاء

كساب من سوق الاحد بنسودة بفاس.. الحولي ديال 2000درهم مكاينش و1000درهم غتجيبلك بيبي

الشناقة داروا مابغاو في طنجة.. والمواطن مشا يشرى الحولي وتصدم ملي مالقاهش

راه غادي توقع الكارثة وخص الأمن يتدخل! .. غضب هستيري لكساب بسوق وزان بسبب الشناقة

لاعبو صن داونز بعد التتويج: جئنا إلى الرباط من أجل الكأس… وحققنا الحلم على حساب الجيش الملكي

جماهير الجيش الملكي غاضبة بعد ضياع اللقب بمركب مولاي عبد الله.. حريمات زكل بينالتي ومبقيناش بغيناه

دراسة تكشف: عادات شائعة للتغلب على الأرق قد تزيد المشكلة سوءاً

دراسة تكشف: عادات شائعة للتغلب على الأرق قد تزيد المشكلة سوءاً

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت باحثة في علم النوم بجامعة "رويال هولواي" في لندن أن بعض النصائح المتداولة لمواجهة الأرق لا تساعد على تحسين النوم كما يُعتقد، بل قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

وأوضحت الباحثة كيرستي فانت أن التوجه إلى السرير مبكراً أو البقاء فيه لفترات طويلة على أمل تعويض النوم المفقود يُضعف الرابط الذهني بين السرير والنوم، ما يزيد القلق والتوتر. واعتبرت أن الالتزام بموعد ثابت للاستيقاظ وتأخير وقت النوم قليلاً يعزز ما يُعرف بـ"ضغط النوم" ويدفع الجسم بشكل طبيعي إلى الخلود للنوم.

كما بيّنت أن العلاقة مع الشاشات أكثر تعقيداً مما يُشاع، إذ إن الحظر التام للأجهزة قبل النوم قد لا يكون الحل الأمثل، لأن الجلوس في الظلام قد يفاقم التفكير والقلق. وبدلاً من ذلك، تنصح باستخدام الشاشات بذكاء عبر تفعيل الوضع الليلي واختيار محتوى هادئ وغير محفّز.

في المقابل، تطرقت الدراسة إلى دور الكافيين، مؤكدة أن تأثيره يختلف بين الأفراد، وأن خفض استهلاكه في ساعات المساء غالباً ما يكون كافياً لتجنب آثاره السلبية. كما أشارت إلى أن الاعتماد المفرط على تطبيقات تتبع النوم قد يؤدي إلى "الأرثوصومنيا"، أي الأرق الناتج عن القلق من جودة النوم.

وأكدت فانت أن النوم ليس رقماً ثابتاً، بل يتغير بتأثير العمر والصحة والضغوط النفسية، وأن التفاوت في عدد ساعات النوم بين ليلة وأخرى أمر طبيعي. واختتمت بتوصية مفادها أن أفضل نهج هو اتباع روتين مرن يشمل مواعيد ثابتة للاستيقاظ وتقليل المنبهات، بعيداً عن القلق المبالغ فيه بشأن عدد الساعات.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات