ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

دراسة تكشف عن بكتيريا خفية في الأمعاء قد تكون السبب وراء أخطر أمراض الكبد

دراسة تكشف عن بكتيريا خفية في الأمعاء قد تكون السبب وراء أخطر أمراض الكبد

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة علمية حديثة أن بكتيريا ضارة في الأمعاء قد تلعب دوراً محورياً في زيادة معدلات الإصابة بأمراض الكبد القاتلة، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة قد تغيّر مسار التعامل مع المرض.

وعلى الرغم من الاعتقاد الشائع بأن الكحول هو السبب الرئيسي لتدهور الكبد، يؤكد الخبراء أن سوء التغذية وتراكم الدهون عوامل لا تقل خطورة. وتشير مؤسسة الكبد البريطانية إلى أن أمراض الكبد تُعدّ المرض الكبير الوحيد الذي تواصل الوفيات بسببه الارتفاع، إذ تضاعفت أربع مرات خلال الخمسين عاماً الماضية.

الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة ماكماستر الكندية ونُشرت في مجلة Cell Metabolism، توصّلت إلى أن جزيئاً يُنتَج في الأمعاء، يُعرف باسم D-لاكتات، يؤدي إلى تحفيز الكبد على إنتاج كميات مفرطة من السكر والدهون، ما يسبب التهابات وتليّفاً بمرور الوقت.

وللتصدي لهذه الآلية، ابتكر العلماء ما وصفوه بـ"الفخ المعوي" الذي يلتقط جزيئات الـ D-لاكتات قبل امتصاصها. وعند تجربته على الفئران، أظهر نتائج إيجابية شملت انخفاض مستويات سكر الدم، تحسناً في مقاومة الإنسولين، وانخفاضاً في التهابات وتليّف الكبد، دون الحاجة إلى تغيير النظام الغذائي أو إنقاص الوزن.

ويُعد مرض الكبد الدهني المرتبط بالاضطرابات الأيضية (MASLD) من أكثر أمراض الكبد شيوعاً، إذ يصيب نحو واحداً من كل خمسة أشخاص في بريطانيا، ويشكّل خطراً قد يتطور إلى فشل كبدي أو سرطان. وتشير الإحصاءات إلى أن المرض تسبب العام الماضي في وفاة 11 ألف شخص في بريطانيا، كثير منهم كان من الممكن إنقاذهم عبر التدخل المبكر وتغيير نمط الحياة.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل أزمة السمنة المتنامية، إذ يعاني نحو ثلثي البالغين البريطانيين من زيادة الوزن، ويُصنّف أكثر من ربعهم كبدناء. ويرى خبراء الصحة أن التصدي لمسببات المرض داخل الأمعاء قد يشكّل مساراً جديداً في العلاج، إلى جانب تحسين النظام الغذائي وممارسة النشاط البدني.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات