الصيباري والعيناوي: مواجهة الكاميرون صعبة جدا، لكننا مستعدون لكل السيناريوهات

التهراوي يستعرض وتيرة تنزيل مشاريع النهوض بالمنظومة الصحية وإصلاح اختلالاتها

الركراكي: الضغط حنا لي درناه على الفرقة ودبا الدراري حاسين بيه

الركراكي.. لن نغير خطتنا أمام الكاميرون، لأننا سنظهر خوفنا للخصم

الركراكي في رد قوي على صحافي كاميروني حاول استفزازه بتاريخ المواجهات السابقة

الحقوقي خضري يرد بقوة على الجزائري عمورة بعد إساءته للمشجع الكونغولي "لومومبا"

دراسة: السهر يزيد مخاطر الإدمان على الهواتف ووسائل التواصل لدى الشباب

دراسة: السهر يزيد مخاطر الإدمان على الهواتف ووسائل التواصل لدى الشباب

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة جديدة من جامعة بورتسموث البريطانية أن الشباب "المسائيين"، أي الذين يفضلون السهر لساعات متأخرة، أكثر عرضةً لتطوير علاقات إشكالية مع الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي مقارنةً بغيرهم.

ويُعرَّف هذا الاستخدام الإشكالي بالقلق عند الابتعاد عن الهاتف، التحقق القهري من الإشعارات، وإهمال المسؤوليات لصالح استخدام الأجهزة. وبالمثل، يرتبط إدمان وسائل التواصل بالاستخدام المفرط وغير المنضبط الذي يعيق الحياة اليومية.

وأوضح الباحثون أن المسألة لا تتعلق بوقت الشاشة فقط، بل إن الوحدة والقلق يمثلان عاملين وسيطين رئيسيين. فالشباب الذين يسهرون ليلاً قد يستخدمون هواتفهم كوسيلة للتكيف مع انزعاجهم العاطفي، إلا أن هذه الاستراتيجية تؤدي غالباً إلى تفاقم القلق بدلاً من التخفيف منه.

وأشارت الدكتورة آنا-ستينا والينهيمو، من كلية علم النفس والعلوم الصحية في الجامعة، إلى أن هذه النتائج تكشف حلقة مفرغة: "الشباب الأكثر نشاطاً في المساء يجدون أنفسهم غير منسجمين اجتماعياً، ما يولد شعوراً بالوحدة والقلق، فيلجؤون إلى الهواتف ووسائل التواصل للتأقلم، لكنها في الغالب تزيد الأمور سوءاً".

وتحذر الدراسة من أن هذه الظاهرة تأتي في وقت وصلت فيه مستويات القلق والاكتئاب والعزلة بين الشباب إلى أعلى مستوياتها تاريخياً، ما يستدعي تطوير استراتيجيات تدخل ووقاية تستهدف تحسين الرفاهية العاطفية خصوصاً لدى الفئة الأكثر ميلاً للسهر.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات