ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

التمارين الرياضية سلاح فعّال ضد أمراض القلب والتوتر المزمن

التمارين الرياضية سلاح فعّال ضد أمراض القلب والتوتر المزمن

أخبارنا المغربية - وكالات

لا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية تحتل المرتبة الأولى بين أسباب الوفاة حول العالم، إذ تتسبب بما يقارب ثلث الوفيات سنوياً، بحسب ما أوردته صحيفة "إندبندنت". وتُعزى هذه النسبة المرتفعة إلى مزيج من الخمول البدني، والنظام الغذائي غير الصحي، والتوتر المزمن الذي أصبح سمة من سمات الحياة العصرية.

وتُظهر الدراسات أن التمارين المنتظمة تلعب دوراً محورياً في خفض ضغط الدم، وتحسين مستويات الكوليسترول، وتنظيم سكر الدم، إضافة إلى تعزيز كفاءة عمل القلب والدورة الدموية. في المقابل، فإن الجلوس لفترات طويلة — سواء أمام المكاتب أو في السيارات أو الشاشات — يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة.

تشير الأبحاث إلى أن المكاتب المخصصة للوقوف وفترات الاستراحة النشطة تُعد من الوسائل البسيطة لتحسين الدورة الدموية. لكن الخبراء يشددون على أهمية تنويع الحركة اليومية من خلال تمارين التمدد والمقاومة والتوازن، لأنها تدعم صحة المفاصل والعضلات وتقلل من خطر الإصابات الناتجة عن قلة النشاط.

التمارين علاج للتوتر

ويُعد التوتر المزمن عاملاً خفياً يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب عبر رفع ضغط الدم وتحفيز الالتهابات في الجسم. ورغم فعالية التأمل والعلاج النفسي في مواجهة التوتر، إلا أن التمارين البدنية تُعتبر وسيلة طبيعية أكثر فعالية، إذ تُحفز إفراز الإندورفين — وهي مواد كيميائية طبيعية تُنتجها الدماغ — تعمل على تخفيف الألم وتحسين المزاج والنوم وتعزيز المرونة العاطفية.

وتؤكد الأبحاث الحديثة أن التمارين الهوائية (كالمشي والركض وركوب الدراجة) إلى جانب تمارين المقاومة (كرفع الأثقال أو استخدام وزن الجسم) يمكن أن تقلل من أعراض الاكتئاب والقلق، وتُعزز الصحة النفسية والجسدية معاً.

ويخلص الخبراء إلى أن كل خطوة تُحسب لصالح القلب — فمجرد إدخال الحركة إلى الروتين اليومي، مثل صعود الدرج أو المشي بعد الغداء، يمكن أن يُحدث فارقاً كبيراً في الوقاية من أمراض القلب وتحسين جودة الحياة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات