في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"مالقيناش فين نسكنو".. صرخة ساكنة الحي الحسني بفاس ومطالب بتدخل عاجل للسلطات بعد انهيار منازلهم

بناء العضلات يحمي من أمراض السمنة ويطيل العمر

بناء العضلات يحمي من أمراض السمنة ويطيل العمر

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يمتلكون كتلة عضلية قوية رغم زيادة نسبة الدهون في أجسامهم، يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والكبد والكلى المرتبطة بالسمنة، وكذلك لخطر الوفاة المبكرة.

ووفقاً لما نشره موقع Medical Xpress، حلّل الباحثون بيانات أكثر من 93 ألف شخص من سجلات البنك الحيوي البريطاني لتحديد العلاقة بين قوة العضلات، وخصوصاً قوة القبضة، وبين تطور الاختلالات الصحية الناتجة عن السمنة.

وأظهرت النتائج أن قوة العضلات تُعد مؤشراً مبكراً وحاسماً لتحديد من هم أكثر عرضة لتأثيرات السمنة الضارة. فالأشخاص الذين يمتلكون عضلات أقوى كانوا أقل عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة، حتى عند ارتفاع نسبة الدهون في الجسم.

وأوضح الدكتور يون شين، من مركز بينينغتون للأبحاث الطبية الحيوية في لويزيانا، أن قياس قوة القبضة اليدوية يمكن أن يكون وسيلة بسيطة وغير مكلفة لتقييم المخاطر الصحية، مشيراً إلى أن تمارين رفع الأثقال أو المقاومة تُعد وسيلة فعالة لتحسين هذه القوة وتقليل المخاطر المرتبطة بالسمنة.

وأضاف الباحثون أن الاعتماد فقط على مؤشر كتلة الجسم (BMI) لا يكفي لتقييم الحالة الصحية بدقة، إذ يجب النظر إلى مقاييس أخرى مثل محيط الخصر ونسبة الدهون في الجسم، لأنها توفر صورة أوضح عن توازن العضلات والدهون ودورهما في الوقاية من أمراض السمنة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة