ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

احذر هذه العادات الليلية… تضر بجهازك الهضمي وتفسد مزاجك!

احذر هذه العادات الليلية… تضر بجهازك الهضمي وتفسد مزاجك!

أخبارنا المغربية - وكالات

حذّر أطباء مختصون في أمراض الجهاز الهضمي من تأثير عادات النوم الخاطئة على محور الأمعاء والدماغ، وهو النظام العصبي الحيوي الذي يربط بين الدماغ والجهاز الهضمي بشكل دائم وثنائي الاتجاه. فقد أوضح الدكتور سوراب سيثي، في مقطع فيديو على إنستغرام، أن بعض السلوكيات الليلية الشائعة تُلحق أذىً صامتاً بهذا المحور الحساس، وتُضعف وظائفه دون أن يدرك الإنسان ذلك.

أشار الدكتور سيثي إلى أن تصفّح الهاتف قبل النوم يُعدّ من أسوأ هذه العادات، إذ يؤثر الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات على إنتاج الميلاتونين، الهرمون المسؤول عن تنظيم النوم. وبيّن أن هذا الخلل لا يقتصر على اضطراب النوم فحسب، بل يمتد ليؤثر على تناغم ميكروبات الأمعاء، ما يؤدي إلى تغيّر إيقاعها الليلي الطبيعي، ويقلّل من فاعلية إصلاحها الذاتي.

في السياق نفسه، أكد الدكتور أديثيا ناراجوند، من مستشفيات سايتيكير في بنغالورو، أن تناول الطعام في وقت متأخر مساءً، وتناول الكافيين بعد الساعة الثالثة عصراً، يُعدان عاملين إضافيين يعطلان هذا الاتصال العصبي الهضمي. وأوضح أن الدماغ، عندما يتلقّى إشارات خاطئة بسبب هذه العادات، يُؤخر إفراز الميلاتونين، فيختل توازن الهضم، وتفشل الأمعاء في أداء مهامها الليلية.

ونوّه الأطباء إلى أن استمرار هذه السلوكيات قد يؤدي إلى ضعف تنوّع الميكروبيوم المعوي، وزيادة احتمال الإصابة بالتهابات الجهاز الهضمي، مما ينعكس في أعراض مزعجة مثل الحموضة، الإمساك، والقولون العصبي. ومع الوقت، يتأثر إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي ينتجه الجسم أساساً في الأمعاء، مما يؤدي إلى زيادة القلق والتوتر وتقلبات المزاج.

وينصح المختصون بضرورة اعتماد نمط نوم ثابت ومنتظم، مع تجنب الكافيين مساءً، وتخصيص ساعة خالية من الشاشات قبل النوم، لمنح الجسم فرصة حقيقية للراحة وإصلاح نظامه العصبي والهضمي، وللحفاظ على صحة الدماغ والمزاج على المدى الطويل.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات