ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

دراسة تُحذر :ضعف حاسة الشم قد يكون مؤشرا مبكرا على أمراض خطيرة

دراسة تُحذر :ضعف حاسة الشم قد يكون مؤشرا مبكرا على أمراض خطيرة

أخبارنا المغربية-وكالات

أصبح فقدان حاسة الشم علامة مهمة يمكن أن تكشف عن مجموعة من الأمراض، بل قد يكون مؤشرا مبكرا على الإصابة بأمراض عصبية وجسدية خطيرة، وفقا لخبراء دوليين.

تشير التقديرات إلى أن اضطرابات حاسة الشم تصيب نحو خُمس السكان، مع ارتفاع نسبتها لدى البالغين فوق سن الستين، ولدى الرجال. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن المجتمع الطبي أهمل هذه الاضطرابات رغم ارتباطها بأكثر من 130 مرضا، وأنها أكثر شيوعا من فقدان السمع الشديد والعمى.

ويعد التهاب الجيوب الأنفية المزمن السبب الأكثر شيوعا لفقدان حاسة الشم، وقد ينجم عن انسداد المسالك الهوائية بسبب الربو أو الحساسية أو التليف الكيسي.

وأشار الباحثون إلى أن فقدان حاسة الشم قد يكون علامة مبكرة لأمراض خطيرة مثل الخرف وباركنسون وأمراض القلب. وأكدت الدراسة أن فقدان الشم قد يكون من أوائل علامات الإصابة بالخرف، حيث يظهر تراكم البروتينات الضارة في جزء الدماغ المسؤول عن الشم. كما أظهرت دراسات أخرى أن ضعف الشم قد يظهر قبل خمس سنوات من ظهور صعوبات الحركة المرتبطة بمرض باركنسون لدى 90% من المرضى.

وأضاف الخبراء أن فقدان الشم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وقصور القلب لدى البالغين الأصحاء، وقد يساهم أيضا في الحوادث المنزلية وأمراض غذائية بسبب عدم القدرة على اكتشاف الغاز أو النار أو الدخان أو فساد الطعام.

وأظهرت المراجعة أن الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشم غالبا ما يعانون من اضطرابات الأكل، العزلة الاجتماعية، صعوبات العلاقات، القلق والاكتئاب، كما يميلون إلى اتباع نظام غذائي أقل تنوعا وغنيا بالدهون والسكر.

وفي ضوء هذه الأدلة، دعا الخبراء إلى إدخال فحص الشم ضمن الممارسات الطبية، وتدريب الأخصائيين عليه، ووضع سياسات صحية وتثقيفية حول حاسة الشم وتطبيقها في المجتمع.

وأجريت المراجعة من قبل خبراء من جامعة إيست أنجليا، والجامعة التقنية في دريسدن بألمانيا، ومركز مونيل للحواس الكيميائية في الولايات المتحدة، ومؤسسة Smell Test الخيرية، وقسم علوم الحاسوب في جامعة كوليدج لندن.

عن روسيا اليوم

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات