آخر حصة تدريبية للأسود قبل مواجهة نيجيريا.. أجواء حماسية بين اللاعبين وأوناحي يعود لمداعبة الكرة

رحيمي وآيت بودلال والزلزولي: درسنا نقاط قوة وضعف نيجيريا ونحن جاهزون لموقعة نصف النهائي

ردود فعل مغربية غاضبة تندد بشغب بعض الجماهير الجزائرية والخروج عن الروح الرياضية بعد مباراة نيجيريا

تطوان تحتضن منتدى وطني حول الطاقة والرقمنة والذكاء الاصطناعي من أجل تنمية مستدامة مبتكرة

مصريون يطالبون بمساندة الجماهير المغربية أمام السنغال ويتمنون مواجهة المغرب في النهائي

هل تهدد نيجيريا كرسي المدرب؟ جواب جريء من الركراكي قبل موقعة نصف نهائي كان المغرب

دراسة: معظم تطبيقات علاج الاكتئاب تفتقر للدعم العلمي

دراسة: معظم تطبيقات علاج الاكتئاب تفتقر للدعم العلمي

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة حديثة أجراها فريق من جامعة كاتالونيا أن غالبية تطبيقات الهاتف المصممة لدعم المصابين بالاكتئاب لا تستند إلى أسس علمية متينة، على الرغم من تنامي الاعتماد عليها في السنوات الأخيرة كوسيلة داعمة للعلاج النفسي التقليدي. وأظهرت النتائج أن 8 تطبيقات فقط من أصل 30 تم تحليلها توفر خدمات مدعومة بأدلة علمية منشورة.

ويأتي هذا التقييم في ظل ارتفاع مقلق في حالات تشخيص الاكتئاب، أحد أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً، بنسبة قاربت 50% بين عامي 1990 و2017، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية، التي تقدّر أن نحو 5% من سكان العالم يعانون حالياً من هذا الاضطراب.

واستند الباحثون في تقييمهم إلى استطلاع شمل 43 شخصاً باستخدام أسلوب "دلفي"، الذي يُعتمد لتحديد أولويات المستخدمين بناءً على رأي الخبراء. وتبيّن أن المستخدمين يضعون أربعة معايير أساسية عند اختيار التطبيق: سلامة البيانات الشخصية، والفاعلية السريرية، والدعم بالأدلة العلمية، وسهولة الاستخدام.

كما أظهرت الدراسة تفضيلاً واضحاً للتطبيقات التي توفر إمكانيات للتفاعل، وتسمح بالتواصل مع المتخصصين في حالات الطوارئ، وتكون جزءاً من خطة علاجية متكاملة وليست وسيلة علاج منفردة. من بين العناصر المهمة أيضاً كانت قدرة التطبيق على تتبع التقدّم العاطفي والنفسي للمريض، ما يعزز وعيه الذاتي بشرط مشاركة هذه البيانات مع مختصين.

وسلطت الدراسة الضوء على أهمية أن تأخذ التطبيقات في الحسبان الاختلافات بين الجنسين في التعبير عن أعراض الاكتئاب؛ حيث تميل النساء أكثر إلى مشاعر الحزن والذنب، فيما يظهر الاكتئاب لدى الرجال غالباً من خلال التهيج أو سرعة الانفعال، وهو ما يفرض ضرورة تبني منظور حساس للنوع الاجتماعي في التصميم العلاجي.

وفي ختام الدراسة، دعا الباحثون مطوري التطبيقات إلى إشراك المستخدمين في مراحل التصميم والتقييم، والتعامل بمرونة مع التعديلات الضرورية بناءً على التجربة الفعلية، مؤكدين أن ما يبدو نظرياً ملائماً قد لا يكون فعّالاً عملياً إلا بعد التقييم الواقعي والتجريبي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات