ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

احذر هذه الأطعمة “الصحية”... قد تُفاقم السعال والزكام وتُطيل أمد المرض!

احذر هذه الأطعمة “الصحية”... قد تُفاقم السعال والزكام وتُطيل أمد المرض!

أخبارنا المغربية - وكالات

يحاول كثيرون عند الإصابة بنزلات البرد أو السعال أو احتقان الصدر، التخفيف من الأعراض عبر تناول أطعمة مغذية تدعم المناعة. لكن ما لا يعرفه كثيرون أن بعض هذه الأطعمة، رغم فوائدها، قد تُفاقم الأعراض بدلاً من تحسينها. فقد أظهرت تقارير طبية أن بعض الأغذية الغنية بالفيتامينات والمعادن قد تُسبب زيادة في الإحساس بالمخاط، أو تُهيّج الحلق، أو تُنشّط ردود فعل تحسسية تؤدي إلى السعال المستمر واحتقان الجيوب الأنفية.

تأتي منتجات الألبان على رأس هذه القائمة؛ فرغم احتوائها على البروبيوتيك والكالسيوم، إلا أن قوامها الكثيف يمتزج باللعاب ويُشكل طبقة في الحلق تُعزز الإحساس بالبلغم، ما يدفع الجسم للسعال. كذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمّل اللاكتوز أو حساسية الحليب قد يلاحظون تفاقم السعال والاحتقان بعد تناول هذه المنتجات.

وفي المقابل، تُعد الأطعمة الحارة مثل الفلفل الحار والصلصات الغنية بالكابسيسين، سلاحًا ذا حدّين. فرغم أن الكابسيسين قد يُساعد مؤقتًا في فتح الممرات الأنفية، إلا أنه يُهيّج الحلق الملتهب ويُحفز السعال، وقد يُسبب حرقة مزعجة أو يُفاقم ارتجاع المريء، ما يؤدي إلى سعال جاف مستمر قد يُفسر خطأً على أنه من أعراض الزكام.

ومن بين الأطعمة التي قد تفاجئ البعض في هذه القائمة: المأكولات البحرية. فهي غنية بعناصر مهمة مثل الزنك وأوميغا 3، لكنها تُصنَّف ضمن المثيرات المحتملة للحساسية. حتى من لا يعاني من حساسية شديدة، قد يُصاب بردّ فعل “هيستاميني” خفيف، يُسبب احتقانًا أو سيلانًا أنفيًا أو حكة في الحلق، وهو ما قد يُضاعف أعراض العدوى التنفسية.

ولا يجب أن نغفل عن تأثير الحمضيات مثل البرتقال والليمون والجريب فروت، فهي رغم احتوائها على فيتامين سي المقوي للمناعة، إلا أن حموضتها قد تزيد من تهيّج الحلق، خاصةً لدى من يعاني من التهاب أو ارتجاع معدي مريئي، ما يُضاعف الشعور بالحرقة والسعال. وينصح الأطباء بتفضيل تناول الفاكهة الكاملة بدلًا من العصائر الحامضة خلال فترة المرض.

أخيرًا، تأتي الأطعمة المخمرة مثل المخللات والزبادي، والمشروبات الباردة كالعصائر المثلجة والآيس كريم، لتكمل قائمة “المشتبه بهم”. فالأطعمة الغنية بالهيستامين تُفاقم احتقان الأنف لدى البعض، فيما يؤدي تناول المشروبات الباردة إلى تقلص عضلات الحلق وزيادة حساسية الأعصاب، مما يُبطئ تعافي الأنسجة الملتهبة ويُعزز نوبات السعال.

في ضوء ذلك، من الضروري إدراك أن الغذاء ليس مفيدًا دائمًا في كل ظرف، وأن الاختيار الواعي لما نأكله أثناء المرض قد يُحدث فرقًا كبيرًا في سرعة الشفاء وشدة الأعراض. لهذا، من الأفضل تجنب بعض هذه الأطعمة مؤقتًا، والاستماع جيدًا لردود فعل الجسم أثناء مرحلة التعافي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات