ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

ألمك ليس عضلياً دائماً… دراسة تحذر من إهمال علامات مصدرها الأعصاب

ألمك ليس عضلياً دائماً… دراسة تحذر من إهمال علامات مصدرها الأعصاب

أخبارنا المغربية - وكالات

يشعر كثير من الناس بآلام في الجسم، ويظنون أنها نتيجة إجهاد عضلي أو وضعية جلوس خاطئة، غير أن دراسات طبية حديثة حذّرت من أن بعض هذه الآلام قد يكون مصدرها الحقيقي الأعصاب لا العضلات، مما يستدعي تشخيصاً دقيقاً وعلاجاً مختلفاً لتفادي تفاقم الحالة.

وأشارت دراسة لجامعة "Loma Linda" الأمريكية إلى أن ألم العضلات غالباً ما يكون ناتجاً عن أسباب بسيطة مثل الإجهاد، أو الجفاف، أو التهاب المفاصل، أو حتى التمارين المتكررة، في حين يُعد ألم الأعصاب أكثر تعقيداً، وينتج عادة عن أمراض مزمنة مثل السكري، أو عدوى الهربس النطاقي، أو انضغاط الأعصاب كما في حالة عرق النسا.

وبحسب الباحثين، يكمن الفرق الأساسي في طبيعة الألم وطريقة تطوره؛ إذ يظهر ألم العضلات على شكل وجع أو شد، ويزول خلال أيام قليلة مع الراحة، بينما يوصف ألم الأعصاب بأنه حاد أو حارق، وقد يرافقه وخز أو تنميل، وغالباً لا يتحسن مع مرور الوقت بل يزداد سوءاً دون تدخل طبي.

ومن جهة العلاج، يعتمد تخفيف ألم العضلات على مسكنات الألم، والعلاج الفيزيائي، وتطبيق الثلج أو الحرارة، في حين يحتاج ألم الأعصاب أحياناً إلى إجراءات طبية متقدمة مثل حقن فوق الجافية أو تدمير الأعصاب التالفة بالترددات الراديوية، إلى جانب أدوية خاصة لا تستعمل عادة في علاج الألم العضلي.

ولفتت الدراسة إلى أن التشابه بين النوعين قد يضلل الكثيرين، ما يؤخر تلقي العلاج المناسب. لذلك، توصي الأوساط الطبية بضرورة الانتباه لنوعية الألم ومدته وانتشاره، واستشارة طبيب مختص في حال استمرار الألم لفترة طويلة أو ترافقه مع أعراض عصبية واضحة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات