ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

نَفَسُك يكشف أسرار أمعائك.. إشارات ميكروبية في الزفير تنبئ بأمراض محتملة

نَفَسُك يكشف أسرار أمعائك.. إشارات ميكروبية في الزفير تنبئ بأمراض محتملة

أخبارنا المغربية - وكالات

كشف باحثون أن هواء الزفير قد يكون مفتاحاً لفهم خريطة الميكروبات المعوية لدى الإنسان، إذ أظهرت دراسة حديثة أن الجزيئات الكيميائية التي تطلقها بكتيريا الأمعاء تظهر بوضوح في أنفاس الأطفال وحتى فئران المختبر. وتشير هذه المركبات، التي تُجمع عبر زفير طبيعي بسيط، إلى التركيبة الدقيقة للميكروبيوم المعوي، وقد تكشف في بعض الحالات عن وجود بكتيريا مرتبطة بأمراض مثل الربو.

واعتماداً على بيانات منشورة في مجلة ديسكفري، يحمل كل نَفَس مجموعة من المواد الكيميائية التي تنجم عن تفاعلات الأيض، وبعضها يأتي من مصدر غير متوقع: الميكروبات المعوية. وهذا الاكتشاف يفتح الباب أمام استخدام تقنيات غير تداخلية لرصد صحة الأمعاء، من خلال عينة تنفس فقط.

وتعزز هذه النتائج، وفق الباحثين، الروابط المتزايدة بين اختلال الميكروبيوم ومجموعة من الأمراض، منها اضطرابات المناعة الذاتية ومشاكل التمثيل الغذائي. في هذا السياق، أوضح الدكتور أندرو إل. كاو من جامعة واشنطن، أن الاعتماد على تحاليل الزفير قد يحدث تحولاً في الطب الوقائي، خاصة لدى الأطفال، عبر تقييم فوري لصحة الجهاز الهضمي دون الحاجة لفحوصات معقدة.

ويكمن سر هذا الربط في المركبات العضوية المتطايرة التي تنتجها البكتيريا المعوية أثناء تحليل مكونات الطعام غير القابلة للهضم، إذ تعبر هذه الجزيئات إلى مجرى الدم، ثم تُطرح عبر الرئتين في أثناء التنفس. وهكذا، قد يتحول الزفير إلى أداة ذكية لفهم ما يجري في أمعائنا، ويمنح الأطباء وسيلة جديدة للتشخيص المبكر والرعاية الموجهة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات