أخبارنا المغربية - وكالات
يشعر كثير من الصائمين مع بداية شهر رمضان بالنعاس والخمول وانخفاض مستويات الطاقة خلال ساعات النهار، خاصة في الأيام الأولى من التكيف مع الامتناع عن الطعام والمشروبات، وخصوصاً تلك التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي. كما يسهم تغير روتين النوم ومواعيد السحور والإفطار في زيادة هذا الإحساس المؤقت بالتعب.
وفي هذا السياق، يوصي خبراء الصحة باتباع نظام غذائي متوازن خلال وجبة السحور، إذ تساعد الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات والدهون الصحية والفواكه والخضراوات على تزويد الجسم بالطاقة لفترة أطول. كما يُنصح باختيار توقيت مناسب للسحور وشرب كميات كافية من الماء خلال ساعات الإفطار للحفاظ على الترطيب طوال اليوم.
من جهة أخرى، يمكن لممارسة نشاط بدني خفيف أن يساهم في تنشيط الجسم وتقليل الشعور بالخمول، مثل تمارين التمدد أو المشي لفترات قصيرة أو تمارين التنفس البسيطة. ويؤكد مختصون أهمية عدم المبالغة في الجهد البدني خلال الصيام، مع ضرورة استشارة الطبيب بالنسبة لمن يعانون أمراضاً مزمنة لتحديد مستوى النشاط المناسب لهم.
كما يؤثر اضطراب النوم خلال رمضان على مستويات الطاقة، لذلك يُنصح بمحاولة تنظيم مواعيد النوم قدر الإمكان والنوم مبكراً في بعض الأيام لتعويض الساعات المفقودة، إضافة إلى الاستفادة من قيلولة قصيرة خلال النهار إذا توفرت الفرصة. ويساعد الحفاظ على برودة الجسم وتجنب التعرض المباشر للحرارة في الحد من الشعور بالإرهاق والجفاف.
وفي السياق ذاته، يلعب الجانب الاجتماعي دوراً مهماً في تعزيز النشاط النفسي والجسدي خلال الشهر الفضيل، إذ تسهم اللقاءات العائلية وتبادل الزيارات والأجواء الروحية في تحسين المزاج والشعور بالحيوية. ويؤكد مختصون أن هذه الأعراض غالباً ما تكون مؤقتة، وأن الجسم يتكيف تدريجياً مع نمط الصيام بعد الأيام الأولى.
