محامي بدر...المتهم لايعاني من أي مرض نفسي وصرح أمام الضابطة القضائية بارتكاب الأفعال المنسوبة إليه

والدي الدكتور بدر يذرفان الدموع: من أراد تغيير مسار محاكمة ولدنا فهو بعيد عن الحق ومنو لله

غياط فاس الشهير يعلن رسميا للمغاربة دخول شهر رمضان المبارك!"

بعد سنوات من الجفاف.. المياه تعود "لضاية عوا" ضواحي إفران

أموال أجنبية ومتورط من تركيا.. الطاهر سعدون يكشف خيوط شبكة كبيرة مرتبطة بمولينكس الجزائري وبنشقرون

شاشة عملاقة لفضح مولينكس داخل المحكمة.. المحامي الصوفي يكشف آخر مستجدات محاكمة مولينكس ومدام بنشقرون

شيء ما يحدث.. حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد آر فورد" تبحر قبالة السواحل المغربية (صورة)

شيء ما يحدث.. حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد آر فورد" تبحر قبالة السواحل المغربية (صورة)

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

أظهرت بيانات تتبع الملاحة البحرية اقتراب حاملة الطائرات الأميركية USS Gerald R. Ford من السواحل الأطلسية للمغرب خلال الساعات الأخيرة، في تحرك لافت يأتي في سياق إقليمي ودولي دقيق؛ حيث ووفق المعطيات المتاحة عبر أنظمة التعريف الآلي للسفن (AIS)، فقد جرى رصد القطعة البحرية وهي تبحر بسرعة تفوق 18 عقدة بحرية بقليل، مع تسجيل حالة ملاحية تشير إلى “قدرة محدودة على المناورة”، وهو توصيف يرتبط عادة بالسفن الكبرى أثناء تنفيذ مهام عملياتية أو ترتيبات تقنية خاصة.

وتعد “جيرالد آر فورد” أحدث حاملة طائرات دخلت الخدمة ضمن الأسطول الأميركي، وتمثل الجيل الجديد من الحاملات العاملة بالطاقة النووية، حيث تضم السفينة منظومات إطلاق واستقبال طائرات متطورة، إضافة إلى تجهيزات قتالية ورادارية عالية التقنية، ما يجعلها إحدى أبرز أدوات الانتشار البحري للولايات المتحدة في المسارح الحيوية حول العالم.

ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية بشأن طبيعة المهمة المرتبطة بمرور الحاملة قرب المجال البحري المغربي، كما لم يعلن عن مناورات مشتركة في المنطقة في التوقيت ذاته؛ غير أن المغرب يرتبط بشراكة عسكرية استراتيجية مع واشنطن، تشمل تدريبات دورية وتنسيقا أمنيا متواصلا، ما يجعل احتمال ارتباط التحرك ببرنامج انتشار اعتيادي أو محطة لوجستية أمرا واردا.

ويرى متابعون أن تحركات هذا النوع من القطع البحرية الكبرى غالبا ما تندرج ضمن خطط انتشار دورية للأسطول الأميركي، سواء لأغراض الردع أو إظهار الجاهزية العملياتية أو إعادة التموضع بين مسارح مختلفة؛ غير أن تزامنها مع تحولات جيوسياسية متسارعة في محيط المتوسط وغرب إفريقيا يمنحها أبعادا إضافية، في انتظار ما قد تكشفه الأيام المقبلة من معطيات رسمية بشأن طبيعة هذا الوجود البحري قبالة السواحل المغربية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات