ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

اكتئاب نهاية الشتاء.. لماذا تتراجع الطاقة والمزاج مع قلة الشمس؟

اكتئاب نهاية الشتاء.. لماذا تتراجع الطاقة والمزاج مع قلة الشمس؟

أخبارنا المغربية - وكالات

تتراجع الحالة المزاجية لدى كثير من الأشخاص مع استمرار فصل الشتاء، بعد أسابيع من الطقس البارد وقلة سطوع الشمس، حيث يشعر البعض بالإرهاق ونقص الطاقة والدافع حتى دون الإصابة بأمراض موسمية. ويشير مختصون إلى أن هذه التغيرات ليست مجرد شعور عابر، بل ترتبط بعوامل بيولوجية ونفسية تتأثر بقلة ضوء النهار وتغير الإيقاع اليومي للجسم.

وفي هذا السياق، أوضح خبراء في الطب النفسي أن انخفاض التعرض للضوء الطبيعي لفترات طويلة قد يؤدي إلى استنزاف الاحتياطيات الجسدية والنفسية، ما ينعكس في صورة خمول أو تراجع في المزاج. كما يزداد هذا التأثير لدى بعض الأشخاص مع استمرار الطقس الغائم والبارد، خصوصاً مع التطلع النفسي إلى اقتراب الربيع دون تحسن فعلي في الظروف الجوية.

كما تشير أبحاث متخصصة في طب النوم والإيقاع الحيوي إلى أن الإنسان يدخل في الخريف والشتاء فيما يشبه “وضع توفير الطاقة”، حيث ينخفض إفراز هرمون السيروتونين المرتبط بالمزاج بنسبة قد تصل إلى 20-30% خلال أشهر الشتاء. وتبيّن دراسات أن الأفراد يميلون إلى النوم لفترات أطول في الشتاء عند إتاحة الفرصة، إلا أن متطلبات العمل والدراسة لا تتكيف عادة مع هذه التغيرات الموسمية، ما يؤدي إلى نقص في ساعات النوم قد يصل إلى ساعة يومياً، وهو ما ينعكس سلباً على الأداء والمزاج العام.

من جهة أخرى، تؤثر مدة النهار ودرجات الحرارة في جودة النوم ومراحله المختلفة، إذ يرتبط النوم العميق بطول ساعات الضوء، بينما تتأثر مراحل أخرى بدرجة البرودة أو الدفء الخارجي. وقد يستغرق الجسم نحو أسبوعين للتكيف مع تغير درجات الحرارة وعودة نمط النوم إلى مستواه الطبيعي مع تحسن الطقس.

وبالإضافة إلى هذه الأعراض الموسمية الشائعة، توجد حالات أشد تُصنّف طبياً ضمن “الاضطراب العاطفي الموسمي”، وهو نوع من الاكتئاب يرتبط بتغير الفصول. وتشير دراسات إلى أن نسبة المتأثرين به تتراوح بين 1 و10% من السكان، مع ارتفاع معدلاته بين النساء والشباب. ويرى مختصون أن زيادة التعرض للضوء الطبيعي، وتنظيم النوم، وممارسة النشاط البدني قد تساعد في التخفيف من الأعراض لدى كثير من الأشخاص خلال أشهر الشتاء.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات