حريق مأساوي بجنان اللوز بالدار البيضاء يخلف قتيلين داخل محل للمواد الغذائية

برشيد تنـعى مليكة العامري.. وفـ.ـاة قاضية سابقة أثارت مسيرتها جدلاً واسعاً

ذ.العيساوي: 104 كتابا منزلا من الله تعالى وشهر رمضان نزلت فيه التوراة والإنجيل والقرآن وصحف إبراهيم

"أخبارنا" في جولة داخل أقدم سوق شعبي بطنجة للتعرّف على أثمنة المواد الأساسية مع بداية شهر رمضان

بعد حادث اصطدام الشرطي.. الأمن يتصدى بحزم لمقتحمي خط “الباصواي” الخارجين عن القانون

بعد واقعة دهس شرطي بالرحمة.. حملة أمنية واسعة على الدراجات النارية بمكان الواقعة

ترند “المياه المُعزَّزة” يجتاح الشباب.. خبراء يحذرون من هوس ترطيب غير ضروري

ترند “المياه المُعزَّزة” يجتاح الشباب.. خبراء يحذرون من هوس ترطيب غير ضروري

أخبارنا المغربية - وكالات

يشهد عالم الصحة بين الشباب موجة جديدة من الهوس بالترطيب مع انتشار ترند “المياه المُعزَّزة” على منصات التواصل، خصوصاً TikTok، حيث يروّج مؤثرون لإضافة إلكتروليتات ومكونات أخرى إلى الماء بدعوى تحسين الترطيب والطاقة. ويرى خبراء أن هذه الظاهرة تعكس فجوة بين الأجيال؛ فبينما يحمل كثير من أفراد “جيل زد” زجاجات مياه ضخمة بشكل دائم، يعتبر بعض المراقبين هذا السلوك مبالغاً فيه ولا يستند إلى حاجة صحية حقيقية لمعظم الناس.

وتقوم فكرة “المياه المُحمَّلة” على إضافة أملاح مثل الصوديوم والكلوريد والمغنيسيوم والبوتاسيوم إلى الماء، وأحياناً فواكه أو مساحيق ملوّنة، مع ادعاءات بأنها تساعد على الاحتفاظ بالسوائل وتمنع الصداع والتشنجات. غير أن خبراء التغذية يؤكدون أن هذه الفوائد مبالغ فيها، إذ أوضح باحثون في جامعات دولية أن الإلكتروليتات تؤدي دوراً بيولوجياً مهماً في الجسم، لكنها ليست شرطاً أساسياً للترطيب لدى الشخص العادي الذي يتبع نظاماً غذائياً متوازناً.

وفي السياق نفسه، يشير مختصون إلى أن معظم الناس يحصلون على حاجتهم من الأملاح والمعادن عبر الطعام اليومي، وأن الكلى تنظم مستوياتها في الدم بكفاءة. ويُستثنى من ذلك الرياضيون الذين يتعرقون بكثافة لفترات طويلة، حيث قد يحتاجون إلى مشروبات رياضية لتعويض السوائل بسرعة، بينما لا تمثل هذه المنتجات ضرورة لمعظم الأفراد الذين يعيشون حياة اعتيادية.

كما يؤكد الخبراء أن أفضل مؤشر على الترطيب هو لون البول؛ فاللون الفاتح يدل على توازن جيد في السوائل، بينما يشير اللون الداكن إلى الحاجة لشرب الماء. ويحذر المختصون من الإفراط في تناول الإلكتروليتات دون حاجة، لأن زيادة الصوديوم مثلاً قد ترتبط بمخاطر صحية مثل ارتفاع ضغط الدم، مؤكدين أن الماء العادي يظل كافياً لمعظم الناس.

وفي المحصلة، يرى مختصون أن انتشار “المياه المُعزَّزة” يعكس تداخلاً بين ثقافة الرفاهية والتسويق الرقمي للمكملات، أكثر مما يعكس حاجة صحية حقيقية. وبينما يواصل هذا الترند انتشاره عبر المنصات، يتفق الخبراء على أن الترطيب الجيد لا يتطلب تعقيدات كبيرة، وأن شرب الماء بانتظام يظل الخيار الأبسط والأكثر فاعلية للحفاظ على صحة الجسم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة