مدرب يعقوب المنصور ولاعبوه: نحترم الوداد.. فوزنا جاء بالروح والهدف هو ضمان البقاء في القسم الأول

مشجع ودادي غاضب يهاجم آيت منا : “ولدك لا بغى زياش وامرابط ديهم عندك للدار ما تجيبهمش للوداد”

جماهير الوداد تهاجم آيت منا بعد الخسارة أمام يعقوب المنصور وتطالب برحيله

رغم النتائج السلبية.. آيت منا يحضر إلى “دونور” بثقة ودون حراج

بوريطة يندد باستهداف مالي ويؤكد: علاقات المغرب وواشنطن تدخل مرحلة استثنائية وغير مسبوقة

أمريكا تبعث رسالة حاسمة من الرباط: زمن إطالة نزاع الصحراء المغربية انتهى والحل يجب أن يكون عاجلًا

توصية أوروبية تمهّد لاعتماد علاج فموي بجرعة واحدة لمرض النوم

توصية أوروبية تمهّد لاعتماد علاج فموي بجرعة واحدة لمرض النوم

أخبارنا المغربية - وكالات

يمثل صدور توصية إيجابية من لجنة المنتجات الطبية للاستخدام البشري التابعة لـوكالة الأدوية الأوروبية تحولًا مهمًا في مسار علاج داء المثقبيات الأفريقي البشري، المعروف بداء النوم، وذلك باعتماد علاج فموي يُعطى مرة واحدة فقط. ويأتي هذا التطور بعد عقود من الاعتماد على بروتوكولات علاجية معقدة تتطلب الحقن الوريدي أو العضلي والإقامة في المستشفى، وفق ما أورده تقرير نشره موقع Medscape.

ويُعد داء المثقبيات الأفريقي مرضًا طفيليًا ينتقل عبر لدغة ذبابة تسي تسي الحاملة لطفيل المثقبية البروسية الغامبية، وهو متوطن في مناطق من أفريقيا جنوب الصحراء. وتبدأ الإصابة بمرحلة دموية لمفاوية تتجلى في الحمى والصداع والطفح الجلدي وأعراض عامة، قبل أن يتطور المرض إلى مرحلة عصبية خطيرة عندما يخترق الطفيل الجهاز العصبي المركزي، ما يؤدي إلى اضطرابات في النوم وتغيرات سلوكية وتدهور عصبي تدريجي قد ينتهي بالوفاة في حال عدم العلاج.

وبحسب المعطيات المتاحة، فإن العلاج الجديد يُعطى بجرعة فموية واحدة بتركيز 320 ملغ، ويُستخدم لعلاج المرحلتين الأولى والثانية من المرض، بما في ذلك الحالات المتقدمة التي يظهر فيها ارتفاع في عدد خلايا الدم البيضاء في السائل النخاعي إلى 100 خلية لكل ميكرولتر أو أكثر، سواء وُجد الطفيل في السائل أم لا. كما يُسمح باستخدام الدواء لدى البالغين والمراهقين ابتداءً من سن 12 عامًا بشرط ألا يقل الوزن عن 40 كيلوغرامًا.

أما من حيث آلية التأثير، فتنتمي المادة الفعالة إلى فئة مضادات الأوليات، وتشير البيانات إلى أنها تستهدف عاملًا حيويًا داخل الطفيل مسؤولًا عن معالجة الحمض النووي الريبوزي، ما يعيق نضوجه ويؤدي إلى القضاء على الكائن الممرض. ويُعتقد أن وجود عنصر البورون في التركيب الجزيئي يمثل عنصرًا أساسيًا في الفعالية الطفيلية، رغم أن التفاصيل الدقيقة لا تزال قيد البحث.

واستند التقييم التنظيمي إلى تجربة سريرية مفتوحة التسمية من المرحلتين الثانية والثالثة شملت 208 مشاركين من البالغين والمراهقين بعمر 15 عامًا فأكثر، تلقى جميعهم جرعة واحدة من العلاج. وبعد متابعة استمرت 18 شهرًا، بلغت نسبة النجاح العلاجي 95.2% لدى مرضى المرحلة الثانية، و100% في المرحلتين الأولى والمتوسطة. وسُجلت آثار جانبية شائعة مثل الحمى والوهن ونقص الشهية والرعشة والصداع، دون الإبلاغ عن مضاعفات خطيرة واسعة النطاق، مع التأكيد على ضرورة استمرار المراقبة الدوائية عند التوسع في الاستخدام.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة