ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

تحذير صحي من الإفراط في العصائر.. الفركتوز يهدد الكبد ويربك سكر الدم

تحذير صحي من الإفراط في العصائر.. الفركتوز يهدد الكبد ويربك سكر الدم

أخبارنا المغربية - وكالات

حذر خبراء التغذية من أن الإفراط في استهلاك الفركتوز، وهو نوع من السكريات يوجد طبيعياً في الفواكه والعسل ويدخل أيضاً في كثير من المنتجات المصنعة، قد يرتبط على المدى الطويل بمشكلات صحية تمس الكبد والتمثيل الغذائي. ويؤكد مختصون أن القلق لا يتعلق بوجود الفركتوز بحد ذاته، بل بكمياته الكبيرة، خاصة عندما يأتي من السكريات المضافة والمشروبات المحلاة، التي تعد من أبرز مصادر السكر الزائد في النظام الغذائي الحديث.

وفي هذا السياق، يختلف مسار استقلاب الفركتوز عن الغلوكوز، إذ يُعالَج جزء كبير منه في الكبد، ما يجعل الإفراط فيه عاملاً قد يدعم تكوين الدهون داخل هذا العضو. وتربط مراجعات علمية منشورة عبر المعاهد الوطنية للصحة بين الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر، وخصوصاً الفركتوز القادم من المشروبات السكرية، وبين ارتفاع خطر الكبد الدهني غير الكحولي واضطرابات التمثيل الغذائي.

كما تشير المعطيات العلمية إلى أن الزيادة المستمرة في استهلاك المشروبات المحلاة ترتبط بارتفاع مخاطر السمنة ومقاومة الأنسولين ومرض السكري من النوع الثاني، إلى جانب ارتفاع الدهون الثلاثية وبعض مؤشرات الالتهاب. ويُفسَّر ذلك جزئياً بأن السكر السائل يُستهلك بسرعة كبيرة ويوصل سعرات مرتفعة إلى الجسم دون الإحساس نفسه بالشبع الذي تمنحه الأطعمة الكاملة، ما يزيد العبء على الكبد ويؤثر في التوازن الأيضي بمرور الوقت.

ومن جهة أخرى، يلفت الخبراء إلى أن الفاكهة الكاملة تختلف عن العصائر والمشروبات المحلاة، لأنها تحتوي على الألياف والماء ومركبات غذائية أخرى تساعد على إبطاء الامتصاص وتحسين تنظيم الشهية وسكر الدم. ولهذا السبب، لا تُوضَع الفاكهة الكاملة عادة في الخانة نفسها مع العصائر أو المشروبات الغازية، بينما يُنصح بالتعامل بحذر مع العصائر حتى لو كانت طبيعية، لأنها تفتقر إلى جزء مهم من الألياف الموجودة في الثمرة كاملة.

وفي المقابل، توصي الهيئات الصحية بالحد من السكريات المضافة عموماً بدلاً من التركيز على نوع واحد فقط من السكر، إذ توصي جمعية القلب الأمريكية بألا تتجاوز السكريات المضافة 6% من إجمالي السعرات اليومية، وهو ما يعادل تقريباً 6 ملاعق صغيرة يومياً لمعظم النساء و9 ملاعق صغيرة لمعظم الرجال. وبناء على ذلك، يبقى تقليل المشروبات السكرية والاعتماد على الماء والفواكه الكاملة والنظام الغذائي المتوازن من أبرز الخطوات العملية لحماية الكبد وصحة التمثيل الغذائي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات