لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

فاس.. وصول جثمان "حمزة" من تركيا والزوجة تخرج عن صمتها وتكشف أسرارا صادمة عن رحلته العلاجية

أكياس الشاي تثير الجدل.. جسيمات بلاستيكية دقيقة ونانوية في كل كوب

أكياس الشاي تثير الجدل.. جسيمات بلاستيكية دقيقة ونانوية في كل كوب

أخبارنا المغربية - وكالات

أصبحت أكياس الشاي موضع اهتمام علمي متزايد بعد أن خلصت مراجعة بحثية حديثة إلى أن نقع بعض الأكياس في الماء المغلي قد يكون مصدرا رئيسيا للجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية في الشاي. وأوضحت المراجعة أن المشكلة لا تتعلق بالشاي نفسه، بل بمواد التغليف، إذ إن كثيرا من المستهلكين يظنون أن أكياس الشاي مصنوعة بالكامل من الورق، بينما تحتوي بعض الأنواع على بلاستيك أو على مزيج من الألياف النباتية والبوليمرات، كما قد تتضمن بعض الأكياس “القابلة للتحلل” مواد مثل البولي بروبيلين المستخدم لإغلاق الحواف والحفاظ على تماسك الكيس في الماء الساخن.

وأظهرت الدراسات التي استعرضتها المراجعة أرقاما لافتة، إذ سجلت إحدى الدراسات الشهيرة أن كيس شاي بلاستيكي واحد عند نقعه عند نحو 95 درجة مئوية يمكن أن يطلق قرابة 11.6 مليار جسيم بلاستيكي دقيق و3.1 مليارات جسيم نانوي، بينما أشارت أبحاث أخرى إلى أرقام مختلفة، من بينها نحو 1.3 مليار جسيم لكل كيس، كما وردت تقديرات وصلت إلى نحو 14.7 مليار جسيم في بعض ظروف القياس. ويعود هذا التفاوت، بحسب الباحثين، إلى اختلاف طرق التحليل وحساسية الأجهزة وقدرتها على رصد الجزيئات الأصغر حجما.

وأكدت المراجعة أن قياس هذا النوع من التلوث ليس مهمة سهلة، لأن الجسيمات قد تكون متناهية الصغر، كما أن التلوث الخارجي من الهواء أو الملابس أو معدات المختبر قد يؤثر على النتائج إذا لم تُطبق بروتوكولات صارمة للغاية. كما أشارت إلى أن المسألة لا تقتصر على الجسيمات البلاستيكية وحدها، بل تشمل أيضا احتمال تسرب مواد كيميائية مرتبطة بالبلاستيك أو بعمليات التصنيع، مع بقاء مصدر بعضها غير محسوم بشكل كامل في الدراسات الحالية.

أما من الناحية الصحية، فلا توجد حتى الآن أدلة سريرية قاطعة تثبت ضررا مباشرا على الإنسان من أكياس الشاي تحديدا، لكن الباحثين يؤكدون أن النتائج تستدعي الحذر ومزيدا من الدراسات، خاصة مع اتساع الاهتمام العلمي بتأثيرات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية في الأغذية والمشروبات. ولهذا يرى عدد من الخبراء أن الشاي في حد ذاته ليس المشكلة، بل المادة التي يُغلف بها، ما يفتح الباب أمام إعادة النظر في مواد تصنيع الأكياس، ويدفع بعض المستهلكين إلى تفضيل الشاي السائب أو الأكياس الخالية من البلاستيك عندما تكون مواصفاتها واضحة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة