من قلب معرض الصناعة التقليدية بوزان.. تعرف على أسرار وتفاصيل صناعة الحلويات المغربية

جريمة مروعة بحي مولاي رشيد:صاحب وكالة “كاش بليس” يُنهي حياة مستخدمة داخل مقر العمل ويصيب نفسه

المحامي زهراش: إذا كان دفاعي عن براءة موكلي مبنيًا على المغالطات فالأجدر بي مغادرة المهنة

المحامية الإبراهيمي: مغالطات كثيرة تُروَّج في ملف “ولد الفشوش” وسنكشف الحقيقة أمام المحكمة

المحامي طوطو يكشف تفاصيل الاستماع لـ"ولد الفشوش" بعد ادعائه نسيان أحداث ليلة الواقعة

من سوق وزان للماشية.."أخبارنا" ترصد لكم لحظة نقاش ساخن بين مواطن و"كساب" حول شراء أضحية العيد

بشرى لمرضى "الايدز"...علماء ينجحون في السيطرة على الفيروس باعتماد علاج خلوي”

بشرى لمرضى "الايدز"...علماء ينجحون في السيطرة على الفيروس باعتماد علاج خلوي”

أخبارنا المغربية - وكالات

حقق باحثون تقدماً واعداً في مواجهة فيروس نقص المناعة البشرية (إتش آي في)، بعدما نجحت تجربة محدودة على البشر في استخدام خلايا مناعية معدلة وراثياً للسيطرة على الفيروس لدى بعض المرضى، في خطوة قد تمهد لتطوير علاج طويل الأمد للإيدز.

واعتمدت الدراسة على تقنية العلاج الخلوي المعروفة باسم “كار-تي” CAR-T، والتي تقوم على سحب خلايا تائية من دم المريض، ثم تعديلها داخل المختبر لتصبح قادرة على التعرف على الفيروس ومهاجمته، قبل إعادة حقنها مجدداً في الجسم.

ويؤكد الباحثون أن النتائج ما تزال أولية وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها وتحديد الفئات الأكثر استفادة منها، إلا أنها تمثل مؤشراً مهماً في مسار البحث عن علاج وظيفي للفيروس.

ويُعرف فيروس نقص المناعة البشرية بقدرته على مهاجمة الجهاز المناعي وتدمير الخلايا المسؤولة عن مقاومة العدوى، ما يؤدي في حال عدم العلاج إلى تطور الحالة نحو مرض الإيدز. ويعيش حالياً نحو 41 مليون شخص حول العالم مع الفيروس، بينما يعتمد المصابون على العلاج المضاد للفيروسات القهقرية مدى الحياة للسيطرة عليه.

وعلى خلاف محاولات علاج سابقة اعتمدت على زراعة نخاع عظمي من متبرعين يحملون طفرة جينية نادرة مقاومة للفيروس، يرى الباحثون أن تقنية “كار-تي” قد تكون قابلة للتطبيق على شريحة أوسع من المرضى.

وقال الدكتور بورو دروبوليتش، المدير التنفيذي لمنظمة Curing Crohn's & Colitis / Caring Cross

 غير الربحية المشاركة في الدراسة، إن الهدف يتمثل في جعل هذه العلاجات متاحة وبتكلفة معقولة للجميع.

وشملت التجربة عدداً محدوداً من المرضى، حيث أظهر اثنان من أصل ثلاثة تلقوا الجرعة القياسية من العلاج مستويات منخفضة للغاية أو غير قابلة للكشف من الفيروس بعد التوقف عن تناول الأدوية التقليدية، واستمرت هذه النتيجة لدى أحدهما لأكثر من عامين، بينما قاربت عاماً لدى الآخر.

أما المريض الثالث فشهد عودة مبكرة للفيروس، لكن جهازه المناعي تمكن لاحقاً من إبقائه عند مستويات منخفضة يمكن رصدها.

كما أوضح الباحثون أن بعض المشاركين تلقوا جرعات أقل من خلايا “كار-تي”، فيما لم يحصل آخرون على العلاج الكيميائي التحضيري الذي يُستخدم عادة لتجهيز نخاع العظم قبل إعادة حقن الخلايا.

وقال الدكتور ستيفن ديكس من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو

 إن المرضى الذين أظهروا أفضل استجابة كانوا قد شُخصوا مبكراً وبدأوا العلاج المضاد للفيروسات بسرعة، ما ساعد على منع الفيروس من التحور وإضعاف جهاز المناعة.

ومن المقرر عرض نتائج الدراسة خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية للعلاج الخلوي والجيني في مدينة بوسطن الأميركية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة