أخبارنا المغربية - وكالات
أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تفاعلاً واسعاً، بعدما تدخل بشكل مباشر خلال فعالية ثقافية وشبابية ضمن قمة "أفريقيا إلى الأمام"، التي احتضنتها العاصمة الكينية نيروبي، موجهاً انتقاداً حاداً إلى بعض الحاضرين بسبب الضجيج والأحاديث الجانبية التي رافقت مداخلات عدد من الشباب والفنانين.
وتوجه ماكرون إلى المنصة ممسكاً بالميكروفون، قبل أن يطلب من الحاضرين التزام الهدوء، معتبراً أن ما وقع يمثل إساءة للمتحدثين. وقال بالإنجليزية: «هذه قلة احترام تامة... من المستحيل الحديث عن الثقافة مع وجود أشخاص متحمسين يأتون إلى هنا ويلقون خطاباتهم وسط هذا الضوضاء».
وأضاف الرئيس الفرنسي، في محاولة لإعادة الانضباط إلى القاعة: «إذا أردتم إجراء لقاءات ثنائية أو التحدث عن شيء آخر، يمكنكم الخروج من القاعة. أما إذا بقيتم هنا، فلنستمع إلى المتحدثين». وجاء هذا التدخل خلال جلسة مخصصة للشباب والثقافة، شارك في رئاستها الرئيس الكيني ويليام روتو، بعدما حالت الأحاديث الجانبية دون الاستماع بوضوح إلى مداخلات المشاركين.
وخلفت الواقعة ردود فعل متباينة، بين من اعتبر أن تدخل الرئيس الفرنسي كان ضرورياً لإعادة الانضباط واحترام المشاركين، ومن رأى أن لهجته الحادة أثارت نقاشاً حول أسلوب التعامل مع مثل هذه المواقف في الفعاليات الدولية. وتندرج القمة، التي نُظمت يومي 11 و12 ماي 2026، ضمن جهود تعزيز الشراكات بين فرنسا والدول الأفريقية في مجالات الابتكار، الاقتصاد، الشباب والثقافة.
