أخبارنا المغربية - وكالات
حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من احتمال ظهور إصابات جديدة مرتبطة بتفشي فيروس هانتا على متن السفينة "MV Hondius"، رغم نجاح عملية إجلاء أكثر من 100 راكب وعضو طاقم من السفينة في جزر الكناري.
وأوضح غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحفي في مدريد، أن فترة حضانة الفيروس الطويلة تفرض متابعة صحية دقيقة للأشخاص الذين غادروا السفينة، مشيرا إلى أن منظمة الصحة العالمية توصي بمراقبة نشطة لمدة 42 يوما انطلاقا من آخر تعرض محتمل للفيروس في 10 ماي، أي إلى غاية 21 يونيو المقبل.
كما أكدت المنظمة أن تقييمها الحالي لا يزال يعتبر الخطر على الصحة العامة منخفضا، مع عدم وجود مؤشرات على تفش واسع، لكنها شددت في المقابل على ضرورة عزل أي شخص تظهر عليه أعراض وتقديم الرعاية الطبية له بشكل فوري.
وفي السياق نفسه، شملت عملية الإجلاء ركابا وأفراد طاقم من جنسيات متعددة، بعد أن وافقت إسبانيا على استقبال السفينة في تينيريفي بناء على طلب منظمة الصحة العالمية، عقب تسجيل وفيات وإصابات مؤكدة مرتبطة بسلالة "أنديز" من فيروس هانتا.
ومن جهة أخرى، أثارت عملية استقبال السفينة نقاشا سياسيا في إسبانيا، بعد انتقادات دعت إلى نقل العملية إلى دول أخرى، بينما دافعت الحكومة الإسبانية عن قرارها باعتباره استجابة إنسانية وصحية تستند إلى القدرة التقنية على التعامل مع الوضع.
وغادرت السفينة جزر الكناري متجهة إلى هولندا، حيث يُنتظر أن تخضع لإجراءات تنظيف وتعقيم بالتنسيق مع السلطات الصحية الهولندية، بينما تستمر مراقبة الركاب والمخالطين في عدة دول خلال الأسابيع المقبلة.
