أخبارنا المغربية - وكالات
مع اشتداد حرارة الصيف وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في العديد من المناطق، تتزايد المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض للطقس الحار، مثل الجفاف والإجهاد الحراري وضربات الشمس. ويحذر خبراء الصحة من أن بعض العادات اليومية التي تبدو بسيطة قد ترفع خطر الإصابة بهذه المشكلات، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات تستدعي الرعاية الطبية.
وأشار تقرير طبي إلى أن أحد أكثر الأخطاء شيوعًا هو انتظار الشعور بالعطش قبل شرب الماء، إذ إن العطش غالبًا ما يكون مؤشرًا متأخرًا على بدء فقدان الجسم للسوائل. لذلك ينصح بالحفاظ على الترطيب المنتظم وشرب الماء على مدار اليوم، خاصة أثناء الخروج أو ممارسة الأنشطة البدنية.
كما يؤكد المختصون أهمية الانتباه للعلامات المبكرة للجفاف، مثل الصداع والدوار وجفاف الفم والشعور بالإرهاق، لأن تجاهلها قد يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية مع استمرار التعرض للحرارة المرتفعة.
ومن بين العادات التي تزيد المخاطر أيضًا ممارسة التمارين الرياضية أو بذل مجهود بدني كبير خلال ساعات الظهيرة، حين تبلغ درجات الحرارة ذروتها، ما يرفع احتمالات الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس نتيجة فقدان السوائل والأملاح.
ويحذر الخبراء كذلك من الاعتماد على المشروبات الغازية أو الغنية بالسكر لتعويض السوائل، موضحين أن الماء يبقى الخيار الأفضل للحفاظ على ترطيب الجسم. كما ينصح بارتداء الملابس الخفيفة والفاتحة اللون التي تساعد على تقليل امتصاص الحرارة وتحسين تهوية الجسم.
وتزداد الحاجة إلى الحذر عند الأطفال وكبار السن، باعتبارهم من الفئات الأكثر عرضة لتأثيرات الحر الشديد، ما يستدعي توفير بيئة جيدة التهوية لهم والتأكد من حصولهم على كميات كافية من السوائل.
ويشدد الأطباء على ضرورة التعامل بجدية مع أعراض ضربة الشمس، مثل الارتفاع الشديد في حرارة الجسم والدوخة الحادة وتسارع نبضات القلب والارتباك الذهني، لأنها قد تشكل حالة طبية طارئة تتطلب تدخلاً سريعًا.
وللوقاية من مضاعفات الطقس الحار، ينصح الخبراء بشرب الماء بانتظام، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، واستخدام وسائل الحماية المناسبة، مع البقاء قدر الإمكان في أماكن باردة وجيدة التهوية خلال ساعات الحر الشديد.
