لقجع: آلاف الأسر ترفض فرص الشغل خشية فقدان الدعم الاجتماعي.. ويكشف مستجدات آليات صرفه

اختتام فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي "ماطا" بالعرائش

وجدة..تنظيم الدورة 02 لليوم العلمي لأمراض القلب والروماتيزم عند الأطفال

زايدة اقليم ميدلت… أصحاب عربات الأكل المتنقلة يناشدون السلطات لإيجاد حلول تحفظ رزقهم

بعد التعادل أمام البرازيل.. الجماهير المغربية تحلم بالمربع الذهبي وتدعو وهبي للمواصلة حتى التتويج

فرحة هستيرية تهز "فان زون" الدار البيضاء بعد هدف صيباري في شباك البرازيل

طنين الأذن ليس عرضاً عابراً دائماً.. خبراء يحذرون من إشارة مبكرة لفقدان السمع

طنين الأذن ليس عرضاً عابراً دائماً.. خبراء يحذرون من إشارة مبكرة لفقدان السمع

أخبارنا المغربية - وكالات

حذر خبراء من جامعة ولاية بنسلفانيا من تجاهل طنين الأذن، مؤكدين أنه قد يكون أحد المؤشرات المبكرة على تراجع السمع، خاصة عندما يظهر في شكل رنين أو أزيز أو صفير متكرر لا يصدر عن مصدر خارجي واضح.

ويرتبط طنين الأذن، في كثير من الحالات، بتضرر الخلايا الشعرية الدقيقة داخل قوقعة الأذن، وهي خلايا تلعب دوراً أساسياً في نقل الإشارات الصوتية إلى الدماغ. ومع تعرض هذه الخلايا للتلف بسبب التقدم في العمر أو الضوضاء المرتفعة، قد تبدأ أعراض مثل الطنين أو صعوبة تمييز الأصوات في الظهور تدريجياً.

وتشير بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن مشكلات السمع ليست نادرة، إذ يعاني نحو 13% من البالغين من بعض الصعوبات السمعية، بينما ترتفع النسبة بشكل واضح لدى كبار السن، خصوصاً بعد سن الخامسة والستين.

ولا يقتصر تأثير الطنين على السمع فقط، فقد ينعكس أيضاً على النوم والتركيز والحالة النفسية، خاصة إذا استمر لفترات طويلة أو أصبح مزعجاً في الحياة اليومية. لذلك ينصح المختصون بعدم التعامل معه كأمر بسيط دائماً، بل كإشارة تستحق الفحص والمتابعة.

ويؤكد الخبراء أن الكشف المبكر يظل خطوة مهمة للحد من تفاقم المشكلة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يتعرضون كثيراً للأصوات العالية أو يستخدمون سماعات الأذن لفترات طويلة، مع ضرورة حماية الأذن وتجنب رفع مستوى الصوت بشكل مفرط.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة