ما لم تنقله شاشات التلفزيون: بيضاويون يحولون كورنيش عين الذياب إلى أمواج بشرية احتفالا بثلاثية الأسود

طنجة.. احتفالات عارمة بالأهازيج والشعارات الوطنية احتفالا بالأسود

فرحة تأهل المنتخب لربع نهائي المونديال تجتاح شوارع فاس

سطاتيون يغزون مدارة العود. احتفالات صاخبة بعد ثلاثية الأسود في شباك كندا والتأهل إلى ربع المونديال

فرحة فوز المنتخب الوطني على كندا تحوّل مدينة مراكش إلى عاصمة للأفراح

الجماهير الوزانية تشعل شوارع المدينة احتفالاً بفوز المغرب على كندا

تغيّر المناخ يدخل أجسادنا.. من الرئة إلى القلب والدماغ

تغيّر المناخ يدخل أجسادنا.. من الرئة إلى القلب والدماغ

أخبارنا المغربية - وكالات

كشف تقرير حديث أن تأثيرات تغيّر المناخ لم تعد تقتصر على ذوبان الجليد وارتفاع مستوى البحار وحرائق الغابات، بل أصبحت تمتد مباشرة إلى صحة الإنسان، بعدما باتت موجات الحر والدخان والفيضانات وتلوث الهواء تضغط على أجهزة الجسم الحيوية بطرق متداخلة ومتزايدة.

ويحذّر خبراء الصحة من أن القلب يأتي في مقدمة الأعضاء المتضررة خلال موجات الحر الشديد، إذ يضطر إلى ضخ مزيد من الدم نحو الجلد لمساعدة الجسم على التبريد، ما يرفع الضغط على الدورة الدموية، خصوصاً لدى كبار السن ومرضى القلب والسكري والعاملين تحت أشعة الشمس.

وتؤثر الأزمة المناخية أيضاً على الرئة، حيث يؤدي ارتفاع الحرارة إلى زيادة تلوث الهواء وتكوّن الأوزون القريب من سطح الأرض، بينما تنقل حرائق الغابات جسيمات دقيقة لمسافات بعيدة. كما تساهم المواسم الدافئة في إطالة فترة انتشار حبوب اللقاح، ما يزيد معاناة المصابين بالربو والحساسية وأمراض الجهاز التنفسي.

ويمتد الخطر إلى الدماغ والصحة النفسية، إذ ترتبط موجات الحر بقلة النوم والتوتر وتراجع القدرة على التركيز، فيما تترك الكوارث المناخية، مثل الفيضانات والحرائق، آثاراً نفسية طويلة لدى المتضررين، خاصة من فقدوا بيوتهم أو مصادر رزقهم أو إحساسهم بالأمان.

وتدفع الكلى بدورها ثمناً كبيراً مع ارتفاع درجات الحرارة، فالجفاف المتكرر وفقدان الماء والأملاح يرهقان الجسم، خصوصاً لدى العمال والرياضيين وسكان المناطق التي تفتقر إلى التبريد الكافي. وتشير تقارير صحية دولية إلى أن الحر الشديد لم يعد يهدد الصحة فقط، بل يضرب أيضاً القدرة على العمل والإنتاج.

وتطال تداعيات المناخ الجلد والحمل والغذاء والماء، فارتفاع الحرارة يزيد الحروق والحساسية والعدوى، كما يغير انتشار بعض الحشرات الناقلة للأمراض. وفي المقابل، قد تؤدي الفيضانات إلى تلويث المياه، بينما يرفع الجفاف أسعار الغذاء ويضعف جودته، لتتحول الأزمة المناخية من ملف بيئي بعيد إلى تهديد صحي يومي داخل البيوت والمستشفيات وأماكن العمل.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات