ما لم تنقله شاشات التلفزيون: بيضاويون يحولون كورنيش عين الذياب إلى أمواج بشرية احتفالا بثلاثية الأسود

طنجة.. احتفالات عارمة بالأهازيج والشعارات الوطنية احتفالا بالأسود

فرحة تأهل المنتخب لربع نهائي المونديال تجتاح شوارع فاس

سطاتيون يغزون مدارة العود. احتفالات صاخبة بعد ثلاثية الأسود في شباك كندا والتأهل إلى ربع المونديال

فرحة فوز المنتخب الوطني على كندا تحوّل مدينة مراكش إلى عاصمة للأفراح

الجماهير الوزانية تشعل شوارع المدينة احتفالاً بفوز المغرب على كندا

سرّ بكتيري قد يفتح باباً جديداً لعلاج السرطان

سرّ بكتيري قد يفتح باباً جديداً لعلاج السرطان

أخبارنا المغربية - وكالات

كشف باحثون من جامعتي وارويك البريطانية وموناش الأسترالية عن آلية دقيقة تستخدمها بعض أنواع البكتيريا لإنتاج مركبات قوية مضادة للسرطان، في اكتشاف علمي قد يساعد مستقبلاً على تطوير أدوية أكثر فعالية واستهدافاً للخلايا السرطانية.

وأوضح الفريق البحثي أن البكتيريا لا تنتج مركباً واحداً فقط، بل تستطيع تصنيع عائلة كاملة من الجزيئات العلاجية المتقاربة، عبر نظام حيوي يشبه خطوط الإنتاج داخل الخلية. وظلت طريقة عمل هذا النظام لغزاً علمياً لسنوات طويلة، قبل أن تكشف الدراسة الجديدة كيف تتعاون الإنزيمات فيما بينها لإنتاج هذه المركبات.

وأظهرت النتائج، المنشورة في مجلة "Nature Communications"، أن السر يكمن في تراكيب بروتينية صغيرة تُعرف باسم "مجالات الالتحام"، تعمل كوصلات جزيئية تسمح للإنزيمات بالتواصل وتبادل المكونات الكيميائية بدقة، ما يمنح البكتيريا قدرة لافتة على إنتاج نسخ متعددة من مركبات علاجية باستخدام النظام نفسه.

ويرتبط هذا الاكتشاف بعائلة من المركبات التي تضم دواء "روميديبسين"، المعروف تجارياً باسم "Istodax"، وهو علاج معتمد لبعض أنواع سرطانات الدم. ويأمل الباحثون أن يساعد فهم هذه الآلية في تصميم نسخ جديدة من هذه الأدوية، بفاعلية أفضل وانتقائية أكبر وآثار جانبية أقل.

واستخدم العلماء للوصول إلى هذه النتائج مزيجاً من التحليل الوراثي والكيمياء الحيوية والنمذجة الحاسوبية وتقنيات تحليل البروتينات، إضافة إلى تجارب دقيقة لفهم دور كل جزء من النظام البكتيري في تصنيع المركبات المضادة للسرطان.

ويرى الباحثون أن هذا "المصنع الطبيعي" داخل البكتيريا قد يمنح الطب مستقبلاً أدوات جديدة لهندسة مسارات بيولوجية قادرة على إنتاج أدوية مبتكرة، خصوصاً ضد أنواع السرطان التي لا تزال تقاوم العلاجات المتاحة، في خطوة قد تفتح مجالاً واسعاً أمام جيل جديد من العلاجات المصممة داخل المختبر.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات