فاس.. شهادة متضرر تعيد قضية الشاب حمزة المتوفي في رحلة تركيا الى الواجهة ومطالب بفتح تحقيق عاجل

وجدة: تنظيم حملة طبية في طب العيون لفائدة القيمين الدينيين بمصحة الشفاء

إقليم ميدلت ... شباب تونفيت يهبّون لإخماد حريق غابة الحبيب والرياح تعرقل السيطرة على النيران

جيت من إسبانيا نخدم في بلادي.. شاب طنجاوي يحكي بحرقة تعرضه للإعتداء ويناشد الأمن

عين السبع.. استمرار حملة حجز الدراجات النارية المخالفة وسط تشديد أمني على مستعملي الطريق

سائقو سيارات الأجرة يلجؤون إلى "شرع اليد" لتوقيف مستعملي تطبيقات النقل بالدار البيضاء

ليست آمنة دائماً.. متى تتحول المكملات الغذائية إلى خطر على الكبد؟

ليست آمنة دائماً.. متى تتحول المكملات الغذائية إلى خطر على الكبد؟

أخبارنا المغربية - وكالات

أصبحت المكملات الغذائية جزءاً من الروتين اليومي لكثير من الأشخاص، سواء لتقوية المناعة أو تحسين صحة الشعر والبشرة أو زيادة النشاط، غير أن الاعتقاد بأنها آمنة تماماً لمجرد أنها تُباع دون وصفة طبية أو تحمل عبارة “طبيعية” قد يكون مضللاً في بعض الحالات.

ويحذر أطباء الكبد والجهاز الهضمي من أن الإفراط في تناول الفيتامينات والمكملات، أو الجمع بين أكثر من منتج يحتوي على المكونات نفسها، قد يرهق الكبد، باعتباره العضو المسؤول عن تكسير واستقلاب هذه المواد داخل الجسم، ما قد يزيد خطر الالتهاب أو التسمم الدوائي.

وتصبح بعض الفيتامينات خطيرة عند تناولها بجرعات مرتفعة، خصوصاً الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل فيتامين A، الذي قد يتراكم داخل الجسم ويؤثر في خلايا الكبد. كما قد تسبب الجرعات العالية من فيتامين D اضطرابات في توازن الكالسيوم، بينما قد يؤدي الإفراط في النياسين، أو تناول الحديد دون وجود نقص مثبت، إلى مشكلات صحية قد تطال الكبد وأعضاء أخرى.

ولا تعني عبارة “عشبي” أن المنتج خالٍ من المخاطر، إذ ارتبطت بعض المكملات العشبية بحالات إصابة في الكبد، خاصة عند استخدامها لفترات طويلة أو بجرعات كبيرة، مثل مستخلص الشاي الأخضر بتركيزات مرتفعة، والأشواجاندا، وجارسينيا كامبوجيا، وبعض منتجات حرق الدهون وبناء العضلات متعددة المكونات.

وتظهر بعض العلامات التي قد تشير إلى تأثر الكبد، من بينها الإرهاق المستمر، والغثيان، وفقدان الشهية، وألم أعلى البطن، والبول الداكن، واصفرار الجلد أو بياض العينين، والحكة الجلدية، وفقدان الوزن غير المبرر. وتزداد الخطورة لدى كبار السن، ومرضى الكبد المزمن، ومن يتناولون عدة أدوية في الوقت نفسه، والرياضيين الذين يستخدمون مكملات الأداء وبناء العضلات.

وينصح الخبراء بعدم تناول أي مكمل غذائي إلا عند الحاجة الفعلية وبعد استشارة الطبيب أو إجراء التحاليل اللازمة، مع قراءة الملصق بعناية، وتجنب المنتجات مجهولة المصدر أو التي تعد بنتائج مبالغ فيها. كما يُفضل عدم الجمع بين مكملات متشابهة، وإبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات المستخدمة، والاعتماد على الغذاء المتوازن كمصدر أساسي للفيتامينات والمعادن.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات