أخبارنا المغربية - وكالات
شهدت ولاية وهران الجزائرية، وتحديداً بلدية وادي تليلات، ليلة السبت 11 يوليو 2026، حادثاً مأساوياً مرعباً إثر اندلاع حريق مفاجئ في عدادات الكهرباء، أعقبه انفجار غاز عنيف وعنيف جداً داخل إحدى الشقق السكنية، مخلّفاً وراءه عشرات الضحايا وأضراراً مادية جسيمة وسط تساؤلات عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الفاجعة.
وفي تفاصيل الواقعة، تلقت مصالح الحماية المدنية بلاغاً في حدود الساعة التاسعة وست دقائق مساءً يفيد بنشوب حريق بداخل عمارة سكنية مكونة من طابق أرضي وتسعة طوابق متواجدة بحي 3100 مسكن بوادي تليلات. وبدأت النيران أولاً من عدادات الكهرباء في الطابق السفلي، قبل أن تنتشر ألسنة اللهب بسرعة الصاروخ وتتصاعد إلى غاية الطابق التاسع.
هذا الحريق المهول تسبب في حدوث ضغط رهيب أدى إلى انفجار عنيف للغاز داخل شقة تقع بالطابق الثاني، مما أسفر عن انهيار الجدران الخارجية بالكامل لشقتين سكنيتين وتطاير الركام في مشهد مرعب. وأظهرت مقاطع فيديو تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي حجم الدمار الكبير الذي لحق بالبناية، بالإضافة إلى تضرر شاحنة تابعة للحماية المدنية إثر سقوط أجزاء من الجدران الإسمنتية عليها أثناء عمليات الإنقاذ.
وخلف الحادث في حصيلته النهائية إصابة 23 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة وحالات اختناق؛ وتضم قائمة المصابين 15 مواطناً من سكان العمارة من كلا الجنسين، من بينهم مسن يبلغ من العمر 65 سنة وطفل في العاشرة من عمره. ونظراً لخطورة الموقف، دفع رجال الإنقاذ والأمن ضريبة شجاعتهم؛ حيث أصيب 6 أعوان من الحماية المدنية وعنصران من سلك الشرطة بجروح خفيفة أثناء محاولاتهم إخلاء الساكنة وتأمين محيط الحادث الحارق.
