أخبارنا المغربية - وكالات
قد يرسل الجسم إشارات مبكرة تنبه إلى ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم، حتى لدى أشخاص لم يسبق تشخيصهم بمرض السكري، غير أن كثيرين قد يربطون هذه الأعراض بالإرهاق أو ضغوط الحياة اليومية، ما يؤخر الانتباه إلى المشكلة.
ويُعد الارتجاف والتوتر المفاجئ والدوخة من أبرز علامات انخفاض السكر، خاصة عندما يهبط مستوى الجلوكوز إلى أقل من 70 ملغم/ديسيلتر، إذ يفرز الجسم الأدرينالين في محاولة لاستعادة التوازن، ما يسبب الشعور بالعصبية والارتعاش.
كما قد يؤثر اضطراب السكر في قدرة الجسم على تنظيم الحرارة، فيظهر على شكل تعرق غزير دون سبب واضح أو، في المقابل، قلة التعرق رغم ارتفاع الحرارة أو بذل مجهود، وهي علامات تستدعي التقييم الطبي عند تكرارها.
ويشير الجوع المستمر رغم تناول الطعام، إلى جانب العطش الشديد وكثرة التبول، إلى احتمال ارتفاع السكر في الدم، إذ تعجز الخلايا عن الاستفادة من الجلوكوز بكفاءة، بينما تحاول الكليتان التخلص من الكميات الزائدة عبر البول.
وقد تظهر المشكلة أيضاً في صورة تشوش مؤقت في الرؤية وجفاف الفم، نتيجة تأثر توازن السوائل داخل الجسم، كما قد يرتبط ذلك بزيادة خطر مشكلات الأسنان واللثة إذا استمر لفترات طويلة.
ويُعد التعب المتكرر وفقدان الوزن دون سبب واضح من العلامات المهمة كذلك، لأن الجسم قد يبدأ في تكسير الدهون والعضلات للحصول على الطاقة عندما لا يتمكن من استخدام الجلوكوز بصورة طبيعية، ما يستدعي إجراء فحوصات عند استمرار هذه الأعراض أو اجتماع أكثر من علامة في الوقت نفسه.
