فحوصات قد تكشف السرطان قبل ظهور الأعراض.. متى يجب البدء بها؟

فحوصات قد تكشف السرطان قبل ظهور الأعراض.. متى يجب البدء بها؟

يؤكد الأطباء أن عدداً من أنواع السرطان يمكن اكتشافها في مراحل مبكرة قبل ظهور الأعراض، وهو ما يرفع فرص نجاح العلاج بشكل كبير. ولهذا تعتمد برامج الكشف المبكر على العمر والجنس والتاريخ العائلي وعوامل الخطورة المختلفة.

وتبدأ بعض الفحوصات في سن مبكرة، إذ يُنصح النساء بإجراء فحص سرطان عنق الرحم وفق الجدول الذي تحدده الإرشادات الطبية والطبيب، مع اختلاف نوع الفحص وعدد مرات إجرائه بحسب العمر والنتائج السابقة وعوامل الخطر.

وتبدأ فحوصات سرطان الثدي لدى النساء المعرضات لخطر متوسط عادة من سن الأربعين، باستخدام تصوير الثدي بالأشعة «الماموغرام»، مع تحديد وتيرة الفحص بحسب العمر والحالة الصحية والتوصيات الطبية المعتمدة.

ويبدأ الكشف الدوري عن سرطان القولون والمستقيم لدى الأشخاص ذوي الخطورة المتوسطة من سن 45 عاماً، ويمكن إجراؤه بوسائل متعددة تشمل اختبارات البراز أو منظار القولون، فيما يحدد الطبيب الوسيلة الأنسب لكل شخص.

ويحتاج بعض الأشخاص إلى بدء الفحوصات في أعمار أبكر، خصوصاً من لديهم تاريخ عائلي قوي للإصابة بالسرطان أو متلازمات وراثية، إضافة إلى المدخنين أو من سبق لهم التدخين بكثافة، والمصابين ببعض أمراض الأمعاء أو الكبد المزمنة.

ولا يُنصح بإجراء جميع فحوصات السرطان بشكل عشوائي، لأن لكل اختبار فوائد ومخاطر واحتمالاً لظهور نتائج إيجابية كاذبة. لذلك ينبغي تحديد الفحوصات المناسبة بالتشاور مع الطبيب، إلى جانب تجنب التدخين والحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.