ظنوا أنه يعاني من الربو.. فحص يكشف ورماً نادراً خلف قلب مراهق في الـ15
بدأت معاناة جود هازارد، البالغ من العمر 15 عاماً، عندما شعر بضيق في التنفس أثناء القيام بأنشطة يومية بسيطة، مثل صعود الدرج، ما دفع أسرته إلى عرضه على الأطباء. وفي البداية، اعتُقد أن الأعراض قد تكون مرتبطة بالربو، قبل أن تكشف الفحوص لاحقاً عن سبب أكثر خطورة، وفق ما أوردته صحيفة «Mirror» البريطانية.
وأظهرت الأشعة التي خضع لها المراهق في المستشفى وجود ورم كبير يبلغ حجمه نحو 8 سنتيمترات خلف القلب، قبل أن يتبين أنه مصاب بنوع نادر جداً من السرطان يُعرف باسم «الساركوما الباطنية»، وهو سرطان وعائي نادر تشير عائلته إلى أن الأطباء قدّروا حدوثه بحالة أو حالتين فقط بين كل 100 مليون شخص، وغالباً ما يصيب البالغين.
وخضع جود لعملية جراحية طارئة استمرت نحو خمس ساعات لإزالة الورم، وكشفت عائلته أن قلبه توقف خلال العملية لمدة دقيقتين قبل إنعاشه. وتمكن الجراحون من إزالة جزء كبير من الورم، لكن بقايا سرطانية ظلت موجودة في بطانة الأذين الأيسر من القلب.
وتقول الأسرة إن الخيارات العلاجية المتاحة داخل المملكة المتحدة محدودة بالنسبة إلى حالته، لذلك بدأت البحث عن علاجات محتملة في الخارج، خصوصاً في الولايات المتحدة واليابان، بالتزامن مع إطلاق حملة لجمع التبرعات لتغطية التكاليف.
وكان جود قد جرب، قبل اكتشاف الورم، أربعة أنواع مختلفة من بخاخات الربو من دون تحسن في أعراضه، ما دفع والديه إلى نقله مجدداً إلى المستشفى لإجراء فحوص أوسع. وتقول عائلته إنه كان قبل المرض شاباً نشيطاً يمارس الرياضة يومياً ويتمتع بصحة جيدة.
ويواصل المراهق حالياً التعافي وقضاء الوقت مع أصدقائه، بينما تترقب أسرته أي فرصة علاجية جديدة خارج بريطانيا. وبحسب أقاربه، فإن عدم العثور على علاج فعال قد يجعل التوقعات المستقبلية صعبة، في حين يظل الأطباء يدرسون الخيارات الممكنة نظراً إلى ندرة هذا النوع من السرطان.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.