الفجل أكثر من مجرد إضافة للسلطة.. فوائد محتملة للسكر والالتهابات
يحتوي الفجل على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية التي قد تمنحه فوائد تتجاوز كونه مجرد إضافة بسيطة إلى أطباق السلطة، إذ يوفر الألياف ومضادات الأكسدة وعدداً من الفيتامينات والمعادن، إلى جانب مركبات يجري بحث دورها في تنظيم سكر الدم وتقليل الالتهابات.
وتوجد مضادات الأكسدة في جذور الفجل وأوراقه وبذوره وبراعمه، وقد تساعد هذه المركبات على حماية الخلايا من الأضرار المرتبطة بالإجهاد التأكسدي. كما يحتوي الفجل على مركبات نباتية نشطة ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب.
وينتمي الفجل إلى عائلة الخضروات الصليبية مثل البروكلي والكرنب، وتحتوي هذه المجموعة على مركبات كبريتية أظهرت في دراسات معملية وحيوانية تأثيرات محتملة مرتبطة بالالتهاب وبعض آليات نمو الخلايا السرطانية، إلا أن الأدلة البشرية لا تزال غير كافية لاعتباره وسيلة للوقاية من السرطان أو علاجه.
ويُعد الفجل منخفضاً في السعرات الحرارية، إذ يحتوي كوب من الفجل النيئ على نحو 18 سعرة حرارية وحوالي 1.84 غرام من الألياف، ما يجعله خياراً مناسباً ضمن نظام غذائي متوازن، خصوصاً لمن يسعون إلى التحكم في كمية السعرات التي يتناولونها.
كما أشارت بعض الأبحاث إلى أن مركبات موجودة في الفجل قد تؤثر في امتصاص الجلوكوز واستخدامه داخل الجسم، لكن هذه النتائج لا تزال أولية وتحتاج إلى مزيد من الدراسات البشرية، لذلك لا يمكن الاعتماد على الفجل بديلاً عن أدوية السكري أو العلاج الطبي.
ولا تقتصر الفائدة الغذائية على جذور الفجل، إذ تحتوي أوراقه أيضاً على البوليفينولات والفلافونويدات والألياف، ويمكن تناولها بعد غسلها جيداً سواء في السلطات أو مطهية مثل الخضروات الورقية.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.