عدد الساعات ليس كل شيء.. دراسة تربط اضطراب مواعيد النوم بمخاطر على القلب
أظهرت دراسة أمريكية أولية أن اختلاف مواعيد النوم ومدته من ليلة إلى أخرى يرتبط بارتفاع مخاطر بعض أمراض القلب والأوعية الدموية، ما يضيف انتظام النوم إلى الجوانب التي يدرسها الباحثون لفهم علاقته بالصحة.
واعتمد التحليل على بيانات أكثر من مليون ليلة نوم، جُمعت من 10 آلاف و362 بالغاً شاركوا في برنامج بحثي تابع للمعاهد الوطنية للصحة، واستخدموا أجهزة قابلة للارتداء لمتابعة نومهم.
ودرس الفريق مدة النوم ومواعيده ومراحله وتفاوتها بين الليالي، ثم تابع الأحداث القلبية الوعائية لدى المشاركين لمدة وسطية بلغت 3.7 سنوات، بعد فترة أولية لتوصيف عادات النوم.
وارتبط التفاوت في توقيت النوم بزيادة تراوحت بين 20 و23 في المائة في خطر أحداث خطيرة، بينها النوبات القلبية والسكتات الدماغية وقصور القلب. وهذه زيادة نسبية في الخطر، وليست نسبة الأشخاص الذين سيصابون.
وأوضح الباحثون أن اختلاف الروتين بين أيام العمل والعطل والعمل بنظام المناوبات قد يسهم في اضطراب المواعيد. لكن الدراسة لا تثبت أن تغيير موعد النوم وحده يسبب المرض.
وتظل النتائج أولية، وستُعرض خلال مؤتمر جمعية القلب الأمريكية في نوفمبر. كما أن القياسات اعتمدت على أجهزة منزلية قابلة للارتداء، وتحتاج العلاقة السببية إلى أبحاث إضافية قبل استخلاص توصيات علاجية محددة منها.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.