الدخول إلى ذكريات الأجداد.. مشروع يحول حكايات المسنين إلى واقع افتراضي
يعمل مطور ألعاب فيديو ومصور في جزيرة ريونيون على تحويل ذكريات كبار السن إلى مشاهد يمكن استكشافها باستخدام نظارات الواقع الافتراضي، في محاولة لحفظ تفاصيل الحياة القديمة قبل ضياع أصحاب شهاداتها.
ويجمع مشروع "MIR"، الذي يقوده ليونيل داري ودومينيك سانديرا، بين تسجيل الروايات الشفوية وإعادة بناء الأماكن رقميا. والفكرة أن يسمع الزائر صوت الشخص الذي عاش التجربة، بينما يشاهد الحي أو السوق أو المباني التي يتحدث عنها.
وبحسب تقرير جديد نشرته وكالة "إيماز برس"، جُمعت أربع شهادات أولى من مناطق مختلفة بالجزيرة، فيما كانت أكثر من عشرين مقابلة أخرى مبرمجة وقت إجراء الحوار مع صاحبي المبادرة.
ولا يكتفي التصور بالصورة، إذ يسعى القائمان عليه إلى إعادة إنتاج الأصوات والأجواء المرتبطة بالماضي، مع بحث إمكانية إضافة روائح في بعض المشاهد، مثل الحمضيات وقصب السكر في إعادة بناء سوق قديم.
ويؤكد صاحبا المشروع أن الشهادات ستظل محور التجربة، حتى عند إضافة تفاعلات تسمح باستكشاف الأشياء والمباني. والمبادرة ما تزال قيد التطوير وجمع الروايات؛ فلا يتعلق الأمر بخدمة مكتملة أُطلقت للجمهور اليوم.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.