رشا صفوت
وباستخدام تقنيات التشريح المتطورة استطاع الجراحان "ستيفن كلاس" و"يوهان بيليمينس" اكتشاف هذا الرباط الذي يحمل اسم "الرباط الأمامي الرئيسي" ، وذلك عقب دراسة مادة مكتوبة عام 1879 من قبل جراح فرنسي يُدعى "بول سيغوند" تتكهن بوجود أربطة إضافية تقع وسط الجزء الأمامي من ركبة الإنسان.
وبعد تشريح الركبتين، اكتشف الباحثون أن هذه التكهنات صحيحة، وأن هذا الرباط موجود بنسبة 97% في كلا الركبتين، وفقاً لما ورد في موقع "iflscience" العلمي.
ويتوقع الجراحان أن يحدث هذا الإكتشاف ثورة في طريقة علاج إصابات مفاصل الركبة وأربطتها والتعامل معها بشكل سليم، ويعكفان حالياً بناءً على هذا الاكتشاف، على تطوير تقنية جراحية جديدة لعلاج وتصحيح كافة إصابات الركبة.
يُذكر أن آخر مرة تم اكتشاف جزء جديد في جسم الإنسان في شهر يونيو (حزيران) الماضي للعام الجاري يقع في قرنية العين أثناء تشريحها.
