أخبارنا المغربية - - أ ف ب
فالبلد الذي يتمتع بأقوى اقتصاد في العالم، يسجل أيضاً أكبر نسبة من البدناء. إذ أن أكثر من بالغ أمريكي واحد من كل ثلاثة كان يعاني من البدانة في 2011-2012، وفقا لتقرير المركز الوطني للوقاية من الأمراض نشر الأسبوع الماضي.
هذه الأرقام رغم أنها تظهر تراجعاً في أعداد البدناء دفعت المدارس الرسمية في الولايات المتحدة إلى جعل تلاميذها وهم بالغو المستقبل، يهتمون بشيء آخر غير الوجبات السريعة.
ويشارك الطاهي الإسباني الشهير خوسيه أندريس المقيم في الولايات المتحدة أيضاً في المبادرة ويدعم المشروع "الرائع لأن العملية تبدأ من زراعة الخضار ونرى أن الاطفال يدركون فعلاً اهمية ما نأكله".
ويضيف الطاهي الذي يدير ستة مطاعم في الولايات المتحدة وقد استشارته السيدة الأمريكية الأولى ميشال أوباما التي تكافح البدانة في مجال التغذية "إذا اردنا أن تكون بلادنا وعالمنا وقارتنا أكثر غنى علينا أن نولي المناطق الريفية الأهمية التي تستحقها".
ويختم قائلاً "المزارعون يجب أن يكونوا نجوماً على غرار المغنين أو الطهاة والمشروع خطوة في الاتجاه الصحيح لأنه سيثير اهتمام الأطفال".
غير أن الطريق لا يزال طويلاً أمامهم. فعند أبواب المدرس كما في غالبية الأحياء الفقيرة في الولايات المتحدة تكثر مطاعم الوجبات السريعة.
