تغيير نمط الحياة "يقلل" من حالات سقوط الحمل

تغيير نمط الحياة "يقلل" من حالات سقوط الحمل

 

كشفت دراسة طبية في الدنمارك إمكانية تفادي حدوث حالات سقوط الحمل خلال الحمل الأول بنسبة 25 في المئة وذلك من خلال تغيير نمط الحياة.

وقال باحثون إن رفع ما يزيد على 20 كيلو غراما يوميا أو زيادة وزن المرأة أو نقصه عن المعدل الطبيعي أثناء فترة الحمل يعزز خطر حدوث سقوط الحمل.

وأضاف المشرفون على الدراسة، التي شملت 91427 امرأة، أن الحوامل في أوائل الثلاثينات من العمر، لاسيما من اعتدن تناول المشروبات الكحولية والعمل في نوبات ليلية، هن الأكثر عرضة لاحتمال سقوط الحمل.

ونشرت الدراسة في دورية دولية معنية بطب النساء والتوليد.

"رسالة رئيسية"

وذكر باحثون بجامعة كوبنهاغن، التي أشرفت على إجراء الدراسة، أنه بالإمكان تفادي سقوط الحمل فقط من خلال تقليل عوامل الخطر المسببة له.

وقالت آن ماري نايبو أندرسون، الباحثة البارزة في جامعة كوبنهاغن، إن "الرسالة الرئيسية من هذه الدراسة تفيد بأن سقوط الحمل يمكن تفاديه."

وقالت أندرسون إن الدراسة تسلط الضوء على الأهمية النسبية لعوامل مختلفة ذات صلة بنمط الحياة، وليس العوامل النوعية مثل تناول عقاقير طبية معينة تفضي إلى سقوط الحمل.

وأضافت أنه "على الجميع، الشباب والشابات وأصحاب المسؤولية السياسية أن يضعوا في الحسبان أن تأجيل الحمل إلى منتصف الثلاثينات يزيد من احتمال تعرض المرأة لسقوط الحمل."

وكالات


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.