أخبارنا المغربية
عرضت الكاتبة الأسترالية «جوان فيدلر»، على موقع Mind Body Green، بعض المبادئ البسيطة لتحسين القدرة على الكتابة، وهي كالآتي:
1- استمر في سؤال نفسك: ماذا أقول؟
الكتابة هي عملية غربلة أفكارنا ومشاعرنا؛ للتخلص من التذبذب والصدمات والتشوش، إنك تعرف أنك فهمت ماذا تكتب عندما تتمكن من تحديده بدقة في جملة واحدة.
2- اجذب اهتمام القارئ
قم ببناء سلسلة من الأسئلة التي لم يرد عليها لتستمر في ربط القارئ عاطفيًا، فبمجرد ما يتوقف القارئ عن الاهتمام .. تصبح بلا قارئ.
3- لا تكن خياليًا
اكتب كما تتكلم.
4- استخدم المبني للمعلوم، إلا إذا كان المبني للمجهول يخدم هدفًا مفيدًا
يجب أن تحتوي كل جملة على فعل وفاعل ومفعول به، وفي حالة استخدامك للمبني للمجهول، على سبيل المثال «فُتح الباب»، بدلاً من «لقد فتح الباب»، تأكد من أن هذا قرار كتابة واعٍ.
5- استخدم الصفات والأحوال بحذر شديد، إلا إذا كانت تخدم وظيفة
غالبًا ما تكون الصفات والأحوال إكسسوارات، تبعثر جملنا، بينما يمتص فعل أو اسم أكثر قوة معانيهم، وإذا خدمت صفة أو حال الإدلاء بمعنى الدهشة أو السخرية، أو تعزيز فهم القارئ لفكرة محددة.. إذن استخدمها.
مثال على ذلك، «اقتلني برفق» تُعقد الفعل، على عكس «اقتلني بوحشية» وهو حال زائد هنا، وعلى سبيل المثال «الجمال البارد» يقدم صورة محددة، بدلاً من «الجمال المذهل» .. وهو أيضًا زائد.
6- «اظهر .. ولا تقل» عندما تصف إحساسًا أو شعورًا
بدلاً من كتابة «شعر بالارتياح».. يمكنك كتابة «لم يستطع من إيقاف القشعريرة التي هربت من شفتيه». إن الإظهار يسمح للقارئ بتفسير النص بدلًا من أن يُقال له هيئة الشعور.
7- ابقِ صياغة الأفعال مستقرة
تمسك بزمام صياغة الأفعال؛ كي لا تضل بعيدًا عن الماضي أو المضارع في غفلة.
8- حدد هدف كتاباتك
اكتب من أجل ونحو قارئ. لا تكن غامضًا أو مدعيًا، يجب عليك أن تقرأ من خلال عين القارئ .. واسأل نفسك «هل ما كتبته مثيرًا للإهتمام أو نافعًا أو ممتعًا؟
9- إعادة الصياغة
إن إعادة الصياغة جزء حاسم في عملية الكتابة، عندما نسأل أسئلة منطقية وتحليلية مثل: هل لهذا معنى؟ هل أهملت شيئًا؟ هل يتبع السطر ما يليه منطقيًا؟ هل بإمكاني أن أعبر عن هذا بشكل أفضل؟ هل هناك كلمة أكثر مثالية لوصف هذا؟
10- اقرأ بصوت عالٍ
بعض الأوقات بإمكاننا سماع ما ينفع وما لا ينفع عندما نقرأه بصوت عالٍ أكثر مما يكون مكتوبًا على الصفحة.
