"ما رحمنيش".. سيدة تروي بحرقة تفاصيل اعتداء زوجها عليها بسلاح أبيض: "قطع ليا وجهي وكان غادي يقتلني"

ليلة القدر.. إقبال ضعيف على الفواكه الجافة وبائع يربط غلاء الأسعار بتوترات مضيق هرمز

تجار سوق مليلية بوجدة: المغاربة خرجو يشريو لولادهم حوايج العيد وحنا دايرين يدنا مع الدرويش

نقابي: إيران عندها الحرب… علاش تزادو علينا جوج دراهم فالمازوط؟ المواطن وشيفور هو اللي كيخلص الثمن

ضغط واكتظاظ بمحطات الوقود في فاس قبل الزيادة المرتقبة في أسعار المحروقات

لقاء احتفالي بالقصر الكبير يسلط الضوء على صمود المرأة القصرية

اسم مغربي لمخلوق بحري يعود إلى ما قبل 480 مليون عام

	اسم مغربي لمخلوق بحري يعود إلى ما قبل 480 مليون عام
اسم مغربي لمخلوق بحري يعود إلى ما قبل 480 مليون عام

أخبارنا المغربية ـ وكالات

عثر العلماء على مستحاثة بحرية ، تعود إلى ما قبل 480 مليون عام، يعتقد أنه الجد الأكبر لنوع مفصليات الأرجل ، أو الجد الأكبر للعناكب والقشريات الحالية، مثل السرطان وجراد البحر والربيان. 

 

وأطلق العلماء على المستحاثة البحرية اسم "إيجيروكاسيس بن مولا"، حيث يعو د المقطع الثاني لها تيمناً باسم مكتشفها المغربي محمد بن مولا .

 

وبدت المستحاثة ، محفوظة بشكل جيد، جنوب شرقي المغرب. 

 

والمستحثات (Fossils)، المتحجرات، هي حفائر أو الأحفورة هي بقايا حيوان أو نبات محفوظة في الصخور أو مطمورة تحت تحللها خلال الأحقاب الزمنية. 

 

وذكرت سكاي نيوز عربية على موقعها الالكتروني ان طول المخلوق يبلغ أكثر من مترين، وهو آخر فصيلة معروفة للنوع "آنوماكارديدس" الذي يتضمن أعلى المخلوقات المفترسة في فترة انقراض الحياة الحيوانية.

 

ووفقاً للعلماء، فإن هذا المخلوق يشبه الحيتان إلى حد ما من حيث طريقته في تناول طعامه، حيث يقوم بابتلاع المياه، ثم تصفيتها فيتغذى على العوالق الباقية.

 

وقالت أليسون دايلي، من جامعة أكسفورد، التي شاركت في قيادة فريق البحث، في الدراسة التي نشرت في مجلة "نايتشر" العلمية إن "هذا المخلوق كان بين أكبر المخلوقات التي عاشت في تلك الفترة".

 

وأشارت إلى أن المخلوق، الذي ساد في تلك الفترة وكان أقرب حجماً وشكلاً لأسماك القرش، أسنان أشبه بالإبر تستخدم في استبعاد الحجارة العالقة، وأنها كانت محفوظة بشكل سليم في هذه المستحاثة.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات