روينة البوناني بكازا .. شجار عنيف قرب ماكدونالدز ومجهولون يرمون شخصاً من قنطرة بحي التيسير

شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

كلاب بوليسية مدربة وتنقيط المشتبه فيهم.. هكذا مرّت ليلة رأس السنة بالسدود القضائية بتطوان

ليلة البوناني..مجهولون يرمون شخصًا من فوق قنطرة بحي التيسير بالبيضاء واستنفار أمني في مكان الواقعة

مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

أمريكي يجني الملايين من بيع "الحجارة"

أمريكي يجني الملايين من بيع "الحجارة"

أخبارنا المغربية

تمكن رجل أمريكي من جني ملايين الدولارات قبل وفاته من بيع الحجارة على أنها حيوانات أليفة، من خلال مفهوم جديد ابتكره في السبعينات من القرن الماضي.

وبدأ غاري روس غاهل الذي توفي في وقت سابق من العام الجاري عن 78 عاماً حياته المهنية كمؤلف إعلانات، وفي إحدى الليالي سمع بعض الأشخاص أثناء تناوله كأساً من الشراب بأحد المقاهي في كاليفورنيا وهم يتحدثون عن صعوبة إطعام وتنظيف والاعتناء بالحيوانات الأليفة.

فكرة جنونية

وخطرت في هذه اللحظة ببال غاهل فكرة جنوينة، وأعلن أمام المتحدثين أنه يعاني مثلهم في العناية بحيوانه الأليف الذي هو عبارة عن صخرة صغيرة، وشجعته ردة فعلهم على المضي قدماً في فكرته الغريبة التي تحولت إلى عمل مربح في وقت لاحق بحسب موقع أوديتي سنترال.

وعثر غاهل على مستثمرين لتمويل المشروع، واشترى صندوقاً من الحجارة الشاطئية من المكسيك مقابل مبلغ زهد من المال، وبدأ بوضع هذه الأحجار والصخور الصغيرة داخل صناديق كرتونية مزودة بالقش وكأنها طيور داخل أعشاشها.

تجارة مربحة

وأصدر غاهل أيضاً دليلاً يحتوي على الإرشادات اللازمة حول كيفية العناية بـ "الأحجار الأليفة" وساعد الدليل على انتشار هذه الظاهرة الفريدة من نوعها في عموم البلاد.

وبعد طرح الحجارة للبيع للمرة الأولى عام 1975، تحول غاهل إلى نجم في وسائل الإعلام، وتمكن من بيع أكثر من 1.5 مليون قطعة مقابل 3.95 دولار خلال أشهر قليلة فقط.

وجاء طرح هذا المنتج في الوقت المناسب، حيث تلاحقت الحروب والأزمات السياسية في تلك الفترة وأبرزها حرب فيتنام وفضيحة ووتر غيت، وكان الناس بحاجة إلى الخروج من هذه الأجواء، فجاءت "الحجارة الأليفة" بمثابة دعابة مناسبة للتخفيف عنهم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات