أخبارنا المغربية ـ عبد الإله بوسحابة
بعد نهاية المباراة بين المنتخب الجزائري وغينيا الاستوائية، التي جرت على أرض ملعب "مولاي الحسن" في الرباط مساء أمس الأربعاء، حدث ما لم يكن في الحسبان.
المسؤولون عن تنظيم البطولة اكتشفوا حسب مصادر إعلامية أن هناك نقصًا في عدد الكرات المخصصة للمباراة، فقد اختفت كرتان من بين 15 كرة، مما دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، بما في ذلك تفقد كاميرات المراقبة المتوزعة في الملعب، للبحث عن أي دلائل قد تفسر هذا الاختفاء غير المبرر.
وبعد مراجعة التسجيلات، تبين أن الكاميرات التقطت أحد أفراد الطاقم الفني للمنتخب الجزائري وهو يأخذ كرة أثناء استراحة بين الشوطين، بينما ظل مصير الكرة الثانية مجهولًا رغم المحاولات المكثفة للعثور عليها.
وفي تطور مفاجئ، توجهت المنسقة الرسمية من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلى غرفة ملابس المنتخب الجزائري لتسأل عن الواقعة.
وعلى الرغم من محاولات الإنكار من قبل الطاقم الجزائري، إلا أن إصرار المسؤولة على وجود فيديو يثبت الواقعة جعلهم يعترفون في النهاية، ما أدى إلى إعادة الكرة المحتجزة في أسرع وقت.

