مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

شاهد كيف تحركت عناصر الدرك الملكي على الحدود الجزائرية لتأمين المواطنين المغاربة ليلة البوناني

المرأة الشرطية في الصفوف الأولى لتؤمِّن المغاربة ليلة رأس السنة بمنطقة تيكوين ضواحي أكادير

لاعبو الجزائر يتحدثون عن مواجهة الكونغو وحضور زيدان في ملعب مولاي الحسن

ولاية أمن وجدة تستعد لتأمين ليلة رأس السنة بتلوينات متنوعة من رجال الأمن

ثمانيني يترك الحياة المدنية ليعيش "طرزان" مدة 60 عاماً

ثمانيني يترك الحياة المدنية ليعيش "طرزان" مدة 60 عاماً

أخبارنا المغربية

تدفع الهموم والضغوط اليومية المتراكمة إلى السفر لمكان هادىء بين أحضان الطبيعة غير أن هذا الرجل من جورجيا هجر الحياة المدنية نهائياً وعاش حياة "طرزان" مدة 60 عاماً.

تحت عنوان "القصة الحقيقية لطرزان" تروي صحيفة دايلي ميل البريطانية سيرة حياة هذا الرجل الثمانيني الذي هجر الحياة المدنية منذ أن كان شاباً عشرينياً ليظهر إصراره على العودة إلى الغابات بالرغم من العديد من الفرص للعيش كسائر البشر في المجتمع.

وبدأت القصة حينما اتجه رجل من جورجيا يدعى مايكل بيتر فومينكو ويبلغ حالياً 84 عاماً، للعيش في الغابات المطيرة شمال ولاية كوينزلاند شرق أستراليا بمحض إرادته متحدياً التماسيح الجائعة والخنازير البرية الشرسة.

أما المفارقة في هذه القصة أنه لم يختر هذه الحياة لأسباب مادية أو اجتماعية، إذ أفادت الصحيفة البريطانية أن مايكل هو ابن الأميرة إليزابيث ماتشابيلي والبطل الرياضي دانيال فومينكو في جورجيا.

وكان مثار جدل واسع في أستراليا خاصة بعد العثور عليه عام 1959 على شفير الموت من شدة الجوع، وفي عام 1964 طاردته الشرطة حينما كان يمشى شبه عارٍ، واتهموه بالتشرد قبل أن يعلنوه مجنوناً ونقل إلى أحد مؤسسات الطب النفسي.

ولكن بعد إطلاق سراحه عاد مجدداً إلى البرية ليكون أمضى 60 عاماً يعيش حياة طرزان التي نشاهدها في الأفلام الكرتونية والسينمائية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات