"مسخوط الوالدين" عذّب والدته المسنة وضربها حتى الموت إرضاء لزوجته!
لم تتحمل تعذيب ابنها العاق لها، فلفظت أنفاسها الأخيرة لتجعل مواقع التواصل تنتفض، ويدشن مستخدموها هاشتاغات للقصاص من ابنها، الذي تم القبض عليه بالفعل.
زينب السيد محفوظ، 85 سنة، من مدينة الاسكندرية، تعرضت للضرب المبرح، والتعذيب الشديد من طرف ابنها لإرضاء زوجته، التي اشتكتها له، وبعد أن فقدت الوعي تركها في صالة المنزل بالقرب من باب الشقة، وهي تنزف، وخرج مع زوجته لتناول العشاء في الخارج.
دماء السيدة العجوز تسللت من أسفل الباب، وشاهدها الجيران، الذين طرقوا الباب لاكتشاف الأمر. وعندما لم يستجب أحد اقتحموا الشقة بالقوة، وفوجئوا بالعجوز ملقاة على الأرض، وفاقدة للوعي، والدماء تنزف منها بغزارة.
نقل الجيران والأهالي السيدة المسنة إلى مستشفى مبرة العصافرة، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة هناك، وعلى الفور سارعوا إلى إبلاغ أجهزة الأمن.
وعلم الابن، وزوجته بما حدث لوالدته ففرا هاربين، ودشن المغردون حملة مكثفة وهاشتاغات بعنوان “عاوزين حق الحاجة زينب القبض عليه”، إذ خلال 24 ساعة تم القبض على الابن الذي اعترف بجريمته.
ولم يكتف المغردون بالقبض على الابن، بل طالبوا جميع المحامين بعدم الدفاع عنه، أو قبول طلب المحكمة بانتداب محام له، وهو ما تفاعل معه بعضهم، مؤكدين أنهم لن يدافعوا عنه.

التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ظمير
استحمار
للاسف هناك ذكور يسترجلون على امهاتهم واخواتهم ويستحمرون امام زوجاتهم
متتبعة
رضى الله في رضى الوالدين
عوض ان يطلب الأبناء رضى امهاتهم يكتفون فقط برضى زوجاتهم لكن ليس الى حد الضرب و القتل .حرام .لا حول و لا قوة الا بالله
لعنة الله عليه الي يوم البعث اطلب من الأشقاء المصريين اعدام هدا الوحش وزوجته في ساحة عمومية ليكون عبرة لمن سولته نفسه يتطاول على من جعل الله الجنة تحث اقدامها
القصاص العادل له ولزوجته
Must
Pauvre con
Malgré son crime abominable il a le droit à un avocat c est la loi
Iهادا كايتساما تباع ليه الميلف بي لكاشني الاحمر
لحينتة
مسخوط الوالدين
مسخوط الوالدين غادي يكون شايفور لكاميو ديال الفاخر في جاهنام
مجرد رأي لا غير
مجرد رأي لاغير
اللهم انا نعوذ بك من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا.و نعوذ بك من عقوق الوالدين و من قطيعة الرحم و من الكذب و النفاق و الشرك .