أكاديميون وفاعلون مدنيون يبحثون بفاس آليات مواجهة العنف والإقصاء في صفوف الشباب

ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

بعد الفوز على إسكتلاندا.. احتفالات كبرى بشوارع فاس

فرحة عارمة .. بيضاويون يحتفلون بعد انتصار المغرب على اسكتلندا

عقب انتصار الأسود.. الفنان سامي راي يوجّه رسالة ساخرة إلى الجزائريين

جماهير مغربية تخرج إلى الشوارع احتفالاً بفوز المنتخب الوطني على اسكتلندا

بلدية تولوز ترفض تسجيل طفلين بهذا الإسم العربي

بلدية تولوز ترفض تسجيل طفلين بهذا الإسم العربي

أخبارنا المغربية ـ وكالات

صدمة تجتاح فرنسا بعد رفض موظف بلدية مسؤول تلبية طلب والدين مسلمين تسمية ابنهما "جهاد"، خشية من أن يعاني من مضايقات

 

أدت رغبة والدين مسلمين من مدينة تولوز (فرنسا) في تسمية ابنهما المولود حديثا، "جهاد"، إلى تدخل النيابة العامة الفرنسيّة، خشية من أن يعاني الطفل من مضايقات بسبب اسمه.

 

رغم ذلك، فإن اسم "جهاد" مقبول في العالم العربي، ومعناه "الكفاح" أو "القتال دفاعا عن الدين والوطن" أي معناه إيجابي وغير ضار (كفاح داخلي ليصبح الإنسان أفضل). في الماضي، كانت هناك قائمة بالأسماء المسموح بها في فرنسا، ولكن في يومنا هذا يسمح القانون الفرنسي للوالدين بتسمية أطفالهم وفق رغبتهم، طالما أن الاسم لا يمس بالطفل ولا يعارضه أبناء العائلة الآخرين.

 

ولكن في هذه الحالة بدأ كل شيء عندما توجه الوالدان إلى مكتب تسجيل الأطفال في ضواحي تولوز لتسجيل ابنهما ومنحه اسما رسميا. سارع الموظفون الذين يعرفون المعنى السلبي لاسم "جهاد" إلى إبلاغ مكتب المدعي العام المحلي. في الوقت الراهن، يبدو أن على المحكمة لشؤون العائلة، أن تقرر إذا كان في وسع الوالدين ألا يغيرا اسم ابنهما المولود في شهر آب.

 

في الواقع، هناك حالات أخرى سُمي فيها أطفال في فرنسا "جهاد" ولكن ربما في ظل حالات الطوارئ الخاصة في فرنسا منذ الهجوم الإرهابي الخطير في شهر تشرين الثاني 2015، سيقرر القاضي أن هذا الاسم قد يلحق ضررا بالطفل ومعاناة، رغم أن معناه ليس سلبيا بالضرورة.

 

وفق التقارير في قناة BBC، في عام 2013 فُرض على امرأة فرنسية دفع 2.000 يورو وعقوبة السجن مع وقف التنفيذ بعد أن أرسلت ابنها إلى المدرسة وهو يرتدي قميصا مكتوبا عليه: "وُلد جهاد بتاريخ 11 أيلول".

 

وثارت عاصفة أخرى بعد أن حاول والدون تسمية ابنهم على اسم الإرهابي محمد مراح ، مُنفذ العملية في المدرسة اليهودية في تولوز عام 2012، التي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص.


عدد التعليقات (3 تعليق)

1

عبدالله

جهاد او جهادي تعني لهم قاطع الرؤوس او انتحاري وهادا بفضل همجية ما يسما بالجهاديين الارهابيين

2017/10/30 - 08:24
2

الملاحظ

الشعوربالدونية

ان اغلب المسلمين و خاصة العرب يشعرون بالدونية اتجاه الغرب و للاسف الشديد ان اغلب هؤلاء هم من الاميين و عديمي الثقافة ’ يا اخي اذا كنت لا تفتخر بانتمائك لبلدك الاصل فهذا شعور بالدونية ’ كان عليك ان تذهب لتسجيل ابنك في قنصلية او سفارة بلدك الاصلي اما الجنسية فلا يطلبها الا ذوو العقول الصغيرة و الدين يحسون بنقص اتجاه الغرب ’ اقطن في براكة و اعيش بالخبز و الماء و احس انني احسن من السويدي و الفرنسي و الامريكي .....هي مسالة قناعات و انا اقتنع ان بلدي احسن بلاد الدنيا و ان العيش في رمال الصحراء المغربية خير من العيش قرب نهر الراين او نهر السين او كولورادو...................

2017/10/30 - 09:36
3

م.م

La famille n a pas trouvé un autre prénom a part celui la ? De la pure provocation ! Ils n ont qu'a rentré dans leurs pays d origine et appeller leurs gamin comme bon leur semble ou bien c juste pour foutre de la merde et provoquer encore une guerre sans merci contre les arabes de France

2017/10/30 - 07:31
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة