أكاديميون وفاعلون مدنيون يبحثون بفاس آليات مواجهة العنف والإقصاء في صفوف الشباب

ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

بعد الفوز على إسكتلاندا.. احتفالات كبرى بشوارع فاس

فرحة عارمة .. بيضاويون يحتفلون بعد انتصار المغرب على اسكتلندا

عقب انتصار الأسود.. الفنان سامي راي يوجّه رسالة ساخرة إلى الجزائريين

جماهير مغربية تخرج إلى الشوارع احتفالاً بفوز المنتخب الوطني على اسكتلندا

بالصوت والصورة...سيدة تفضح متسولة تنصب على المواطنين ب"حق الله"

بالصوت والصورة...سيدة تفضح متسولة تنصب على المواطنين ب"حق الله"

أخبارنا المغربية

 

أخبارنا المغربية : حنان سلامة

أقدمت مواطنة على تسجيل شريط فيديو يوثق للطريقة التي تنهجها إحدى المتسولات للنصب على ضحاياها ودفعهم إلى منحها بعض الأموال.

الفيديو تظهر فيه سيدتان،إحداهما تلبس ثياب العدة البيضاء ، وهما تقومان بعد النقود التي تم تحصيلها، وعند انتهائهما، نزعت لباس "حق الله" لترتدي ملابس عادية استعداد لمغادرة المكان بعد أن انتهى "دوامها".


عدد التعليقات (4 تعليق)

1

الرد

الرد

لباس حق الله أصبح لباس عمل. وبكل وقاحة أبت إلا أن أن تنزعه في الشارع ولم تستطع الانتظار حتى تدخل الى منزلها ولربما تخاف من يعرف أبناؤها الذين سيصدمون لأنها إذا رأوها كذلك وابوهم لازال حيا وهذا هو الراجح. الله تعالى نصح بالمقربين أولى وفي ذلك حكمة. فمن يريد أن يتصدق فليتصدق بالمال على الناس الذين يعرفهم شخصيا ومعوزون. وممكن أن يتصدق على من لا يعرفه بأياء عينية والملابس أو تأدية بفاتورة الطعام أو تذكرة سفر ...

2017/12/31 - 01:58
2

Eidder

احدروا

مثل هاذه المواضيع فاقدة لحس العقلانية في واقع إستولى فيه نخبة المفترسين على منابع الثروة ونهبوا البلاد والعباد ، السيدة وصلت لهاد الوضع من الهشاشة بسبب سياسات تدور كواليسها القدرة في مؤسسات القرار بالرباط .

2017/12/31 - 02:43
3

اعطوا الصدقة لمن يستحقها وليس لمن يمتهن حرفة التسول والمقصود هنا الذين لديهم عفة كالارامل واليتامى او الخيريات

2017/12/31 - 03:30
4

ولد عاءشة

الى اين نحن ذاهبون...؟؟؟

بالله عليكم احبتي في الله من هو او من هي التي نقدر ان نتصدق عليه او عليها بعد هذه المهازل (تشكراتي الى الاخت التي صورت هذا الفيديو الفاضح) ان ما نسمع من ان هناك رجال ونساء يتخذون من التسول مهنة مربحة،فقد قيل لي عدة مرات بان بعض المتسولين والمتسولات ياءتين كل عشية عند بعض التجار لكي يعطيهم قيمة الدراهم اوراق نقدية وتتراوح من احد الى اخر ما بين 200درهم الى 300درهم وكل واحد وحداقته في التسول حتى اصبحنا نسمع ان هناك متسولات مغربيات يتقمصنا دور اللاجءين السوريين من اجل طلب النقود والامثلة كثيرة اذن ماهو الحل ايتها السيدة الوزيرة الحقاوي ،لم نسمع عند ولو تدبير او قرار عملي للحد من هذه الظواهر المشينة (انها ليست اللهطة) بل الجرءة في مواجهة المشكل والحد منه ولما القضاء عليه،فكفى من المسكنات لظاهرة التسول ان المقدمين والشيوخ يعرفون الشادة والفاذة عن هوءولاء لكن يجب تشجيعهم وتحفيزهم لكي يعطوكم المعلومات عن هوءولاء المتاجرين بالتسول

2017/12/31 - 06:15
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات